الكومبس – ستوكهولم: خلص التقرير السنوي لجامعة UKÄ الإستشارية في السويد الى أن إقبال الطلبة السويديين المنحدرين من أصول أجنبية على الدراسة الجامعية أصبح أكثر شيوعاً ومساوياً تقريباً لإقبال الطلبة السويديين.

وأكد التقرير أيضاً على ما خرجت به نتائج دراسات سابقة من أن إقبال الطلبة على إكمال دراستهم الجامعية، معتمد الى حد كبير على المستوى التعليمي للوالدين.

وجامعة Universitetskanslersämbetet ومختصرها UKÄ، هي مؤسسة حكومية تتولى مهمة الرقابة على الجامعات والكليات في السويد، بدأ العمل بها في شهر كانون الثاني/ يناير من العام 2013.

وإعتمد التقرير في نتائجه على المقارنة التي أجراها بين الطلبة المتقدمين للدراسة الجامعية من الذين تترواح مواليدهم بين 1979-1988، أي أولئك الذين جرى تتبع أعمارهم حتى سن الـ 25 عاماً، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السويدية.

وبينّ التقرير، أن 44 بالمائة من طلبة مواليد 1988، بدأوا دراستهم الجامعية في وقت لاحق من سن 25 عاماً، فيما كانت النسبة لدى الطلبة الذين يمتلك أولياء أمورهم مؤهلات عالية 84 بالمائة.

وبدت النسبة متواضعة جداً، 22 بالمائة لدى الطلبة الذين لا يزيد المستوى الدراسي لوالديهم عن الابتدائية أو المدارس الشعبية.

النساء أكثر

وأظهر التقرير، أن الإقبال على الدراسة الجامعية أكثر شيوعاً بكثير لدى النساء مما هو عليه الحال لدى الرجال، لذا فأن إحتمالية الفتيات اللواتي يتمتع أولياء أمورهن بمؤهلات دراسية عالية للإلتحاق بالجامعة، مرتفعة جداً، فيما تكون الإحتمالية عند حدودها الدنيا عند أبناء أولياء الأمور الذين يملكون مستوى دراسي منخفض.

وبحسب التقرير، فأن الفرق بين إقبال الطلبة من ذوي الخلفيات الأجنبية على الدراسة الجامعية، إنخفض بشكل حادٍ وملحوظ عن أقرانهم السويديين من أصل سويدي.

حيث أظهر التقرير، أن نسبة الطلبة الأجانب من مواليد 1988 والذين بدأوا دراستهم الجامعية قبل سن 25 عاماً، بلغ 41 بالمائة، فيما كانت النسبة لدى زملاءهم السويديين من نفس المواليد 44 بالمائة.

وكان التقرير قد أخذ بنظر الإعتبار الطلبة الأجانب من الذين وصلوا السويد في سن المدرسة وتمكنوا من تذليل شوط كبير من تحديات تعلم اللغة السويدية.