الكومبس – ستوكهولم: أنشأت اللجنة التنسيقية الوطنية لمكافحة التطرف في السويد، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، خطاً هاتفياً خاصا، الهدف منه تقديم المساعدة لعوائل وأقارب الأشخاص المتورطين مع الجماعات الإرهابية، والمنظمات السياسية المتطرفة، في كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص، والحد من خطورتهم.

الا أنه وفقاً لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”، فأن عدد المكالمات الهاتفية التي وصلت بهذا الخصوص على خط المساعدة كانت قليلة جداً ضمن البلديات الثلاث الأكبر في السويد.

وخلصت الصحيفة الى تلك النتيجة بعد أن طرحت السؤال التالي على تلك البلديات: “كم هي عدد المرات التي كنتم فيها على إتصال مع أحد أفراد العائلة أو الأقارب القلقين على أبناءهم هذا العام؟”

وكانت الإجابة، أن أربعة بلديات لم يصلها أي إتصال هاتفي بهذا الشأن، فيما اتصل عدد قليل جداً، أقل من أربعة إتصالات في اوربرو على خط المساعدة الهاتفي.

ومقابل ذلك، فأن العديد من البلديات استلمت إتصالات هاتفية مباشرة (ليس عن طريق خط المساعدة) من الأهل والأقارب القلقين، مثلاً في بلدية أنغريد، وصلت السلطات المحلية نحو 40 مكالمة هاتفية بهذا الخصوص، وفقاً لما ذكرته الصحيفة.