الكومبس – ستوكهولم: سارعت قوات من الشرطة وجهاز الأمن السويدي الى منزل زعيمة حزب الوسط آني لوف في منطقة Nacka، خارج العاصمة ستوكهولم بعد وصول إنذار آلي بمحاولة سرقته بعد ظهر يوم أمس.

الكومبس – ستوكهولم: سارعت قوات من الشرطة وجهاز الأمن السويدي الى منزل زعيمة حزب الوسط آني لوف في منطقة Nacka، خارج العاصمة ستوكهولم بعد وصول إنذار آلي بمحاولة سرقته بعد ظهر يوم أمس.

وتعتقد الشرطة، أن اللص لم يكن على علم بمن كان يعيش في المنزل.

وكان البلاغ قد وصل الشرطة في الساعة الخامسة إلا ربع بعد ظهر أمس، حيث وصلت قوة كبيرة من الشرطة إلى الموقع.

وقال الضابط المناوب في شرطة ستوكهولم، غينس مورتنسون، إن ذلك ما يحصل عندما يصل إنذاراً بإقتحام منزل شخص مؤَمّن ومحمي لديهم، للتأكد فيما إذا لم يكن هناك دافع آخر غير الجريمة العادية.

وبحسب صحيفة "أفتونبلات"، لم يتواجد في المنزل أحد وقت إقتحامه.

وأضاف مورتنسون، أن الشرطة ستتعامل مع الحادث على أنه محاولة سرقة، حيث لا توجد هناك أي مؤشرات أخرى تدل على غير ذلك. ولم يتم القبض على أي مشتبه به بالجريمة.

وذكرت المسؤولة الصحفية في الشرطة سيربا فرانزن، ان هناك تعاوناً بين الشرطة وجهاز الأمن، حيث يتولى الأخير مسؤولية الحماية الشخصية للأناس المحميين، فيما تتولى الشرطة التحقيق في محاولة السطو.

ولم تفصح آني لوف ولا حزبها عن شيئاً حول ذلك للصحافة، وقالت Elisabeth Bitterlich من المكتب الصحفي للحزب: لا نريد التعليق على ذلك.