Lazyload image ...
2012-11-09

الكومبس – أظهر تحقيق حكومي قامت به وزارة الاندماج السويدية، أن المعلمين في المدراس يواجهون صعوبات في التصدي لآراء وأفكار تحمل نزعات معادية للأجانب، لدى بعض التلاميذ، ضمن نقاشات تجري داخل الصفوف المدرسية.

الكومبس – أظهر تحقيق حكومي قامت به وزارة الاندماج السويدية، أن المعلمين في المدراس يواجهون صعوبات في التصدي لآراء وأفكار تحمل نزعات معادية للأجانب، لدى بعض التلاميذ، ضمن نقاشات تجري داخل الصفوف المدرسية.
التحقيق الذي أشرف عليه الرئيس السابق لحزب الشعب بينغت ويستربيري، بتكليف من الوزارة، خلص إلى ضرورة معالجة هذا النقص، من خلال إخضاع حوالي 20 ألف معلم، بمعدل 3 معلمين من كل مدرسة، إلى دورات تأهيلية. الدورات المقترحة تتضمن برامج تتعلق بحقوق الإنسان وطرق مواجهة الأفكار العنصرية.
ويؤكد ويستربيري المشرف على إنجاز التحقيق، أن هناك تباين في طرق معالجة هذه الظاهرة بين مختلف المدراس السويدية التي يبلغ عددها 6 آلاف مدرسة، ولكن الواضح أن الوضع ليس مرضيا، ويجب التحرك لمحاصرة انتشار هذه النزعات، في المجتمع بدءا من المدرسة.
ويضيف ويستربيري أن للمدرسة دور مهم، خاصة أن التحقيق أظهر وجود تصرفات وممارسات يومية قد تصنف على أنها تصرفات عنصرية، يقوم بها أشخاص عاديين، ليس من الضروري أن يكونوا منتمين إلى أحزاب متطرفة.
التحقيق الذي حمل أسم "نزعات العداء للأجانب في داخلنا" اقترح تخصيص مبلغ 650 مليون كرون للشروع بإجراءات لمكافحة الظاهرة، جزء كبير منها سيخصص للدورات التأهيلية التي يقترح التحقيق تقديمها للمعلمين.
وكالات – راديو السويد