الكومبس – أخبار السويد: دعت هيئة الطوارئ وحماية المجتمع (MSB) إلى توخي الحذر عند استخدام الألعاب النارية خلال احتفالات رأس السنة، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات العام الماضي، رغم تراجعها لسنوات سابقة.
وفقاً لإحصاءات إدارة الرعاية الاجتماعية (Socialstyrelsen)، سُجل في الفترة بين 2009 و2014 ما معدله 105 إصابات سنوياً بسبب الألعاب النارية، ثم بدأ العدد في التراجع ليصل إلى أدنى مستوى له عام 2022، حيث سُجلت 60 إصابة فقط. غير أن العام الماضي شهد ارتفاعاً جديداً مع تسجيل 86 إصابة.
وعزا مسؤول المواد المتفجرة في هيئة الطوارئ، رولف فيناندير، هذا الارتفاع إلى “سوء التعامل مع الألعاب النارية بشكل عام”، إضافة إلى انتشار ألعاب نارية غير مرخصة يستوردها الأفراد من دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي.
إلسا فقدت عينها بسبب مفرقعات رأس السنة
كانت الشابة إلسا آلم من ترانوس (Tranås) واحدة من ضحايا الألعاب النارية عندما أصيبت بعينها خلال احتفالات ليلة رأس السنة قبل عامين. وقالت آلم لراديو إيكوت “في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلاً، أصابتني إحدى الألعاب النارية في رأسي، رغم أن الناس كانوا يطلقونها في كل الاتجاهات”.
نُقلت إلسا إلى مستشفى في لينشوبينغ وهي تنزف من عينها، وتقول إن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ العين. وأضافت “أصبحت عمياء في إحدى عينيّ، كل شيء دُمّر داخل العين، العدسة خرجت ولم يكن من الممكن إنقاذها”.
وتشير إلى أن إطلاق الألعاب النارية في ساحة ترانوس كان يتم بشكل عشوائي وخطر، حيث “كان الجميع يطلقون الصواريخ، وكان من الممكن أن يُصاب أي شخص، بعضهم كان يرميها وسط الحشود”.
تعليمات السلامة بدلاً من تشديد القوانين
ورغم خطورة الوضع، لا يرى فيناندير أن تشديد القوانين سيؤدي إلى تقليل عدد الحوادث، وقال: “إذا اتبع الناس التعليمات الموجودة، فلن تكون هذه الألعاب خطرة، ولن تحدث الحوادث بهذا الشكل”.