الكومبس – ستوكهولم: قال إمام جامع Eskilstuna الكبير ورئيس الاتحاد الإسلامي السويدي Abd al Haqq Kielan خلال لقاء مع التلفزيون السويدي SVT إن عملية أمس هي إشارة قوية إلى أن شيئاً ما يحدث، ولذلك فإننا قلقون بشكل خاص من أولئك الأشخاص الذين يذهبون إلى الشرق الأوسط للقتال إلى صالح الجماعات الإرهابية المتطرفة مثل تنظيم داعش، وبالتالي يتحول هؤلاء من شباب طبيعيين إلى مجرد أناس مجرمين يمارسون القتل بحرفية.

واعتبر كيلان أن المسلمين في السويد يتحملون مسؤولية خاصة للوقوف في وجه مثل هذه التنظيمات ومحاربتها، مشيراً إلى اعتقاده بأن هذه الجماعات الإرهابية ليس لديها دعم كبير في صفوف المسلمين المتواجدين في السويد.

وأوضح الإمام أن مواجهة ظاهرة الانضمام إلى المنظمات المتطرفة يمكن أن تتم من خلال التواصل مع العائلة قبل أن يتمكن أحد أفرادها من السفر للجهاد خارج السويد، بالإضافة إلى تعزيز آليات الاتصال المباشر مع الشباب لمنع وقوعهم في فخ التأثر بالأفكار الخاطئة وقبولهم بتنفيذ أعمال العنف والأنشطة الإجرامية.

وأكد كيلان أنه على الرغم من تنبيه سابق أصدره مسؤولون في جامع Eskilstunaحذروا فيه من خطر انجرار الشباب لأفكار التطرف والحركات الراديكالية، إلا أن السياسيين لم يقدموا أي دعم يذكر في ها المجال.


Foto:SVT