الكومبس – ستوكهولم: وجهت إنتقادات في السويد حول إستخدام الروبوت (الرجل الآلي) في العمليات الجراحية، فيما تقدر الأموال التي خصصتها السويد في هذا المجال مئات ملايين الكرونات.

الكومبس – ستوكهولم: وجهت إنتقادات في السويد حول إستخدام الروبوت (الرجل الآلي) في العمليات الجراحية، فيما تقدر الأموال التي خصصتها السويد في هذا المجال مئات ملايين الكرونات.

وخلال الأعوام الماضية، إزداد إستخدام ما يطلق عليه بالروبوتات الجراحية أثناء إجراء العمليات، وإستثمرت السويد قرابة 380 مليون كرون في التكنولوجيا الجديدة.

وتواجه التكنولوجيا الحديثة، إنتقادات من قبل بعض الاطباء، لجهة عدم وجود أي بحث علمي حتى الآن، يثبت ان الروبوتات الجراحية هي افضل من الجراحة التقليدية.

وتمتاز الروبوتات الجراحية، بتجهيزات إلكترونية تساعد الطبيب أثناء إجراءه العمليات بدقة المليمترات وبإستخدام كاميرات تظهر صورة ثلاثية الأبعاد.

وحالياً هناك 19 روبوتاً جراحياً في السويد بعد عشرة أعوام من بدء إستعمالها لأول مرة. وتبلغ تكلفة الواحد منها 20 مليون كرون، ويستخدم بشكل أكبر في إجراء عمليات سرطان البروستات الجراحية.

وفيما يعتقد بعض الأطباء بجدوى إستخدام الروبوتات الجراحية، يرى أخرون انها ليست الأفضل وليست بديلاً عن العمليات الجراحية التقليدية.

جدير ذكره، إنه وفي حال جرى الإعتماد على مساعدة الروبوتات الجراحية في إجراء عمليات سرطان البروستات، فسيكفي وجود 12 روبوت فقط في عموم السويد بدل الـ 19 الموجودين حالياً.