Lazyload image ...
2014-06-23

الكومبس – ثقافة: اثارت محاولة بعض شباب التحالف الليبرالي المحافظ الحاكم في السويد إعادة توزيع كتاب رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلدت المثير للجدل، والذي يحمل عنوان ” الشعب النائم ”، اثارت موجة من النقد، قبل أشهر قليلة من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية في أيلول ( سبتمبر ) القادم.

الكومبس – ثقافة: اثارت محاولة بعض شباب التحالف الليبرالي المحافظ الحاكم في السويد إعادة توزيع كتاب رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلدت المثير للجدل، والذي يحمل عنوان ” الشعب النائم ”، اثارت موجة من النقد، قبل أشهر قليلة من إنطلاق الإنتخابات البرلمانية السويدية في أيلول ( سبتمبر ) القادم.

وكانت الطبعة الأولى صدرت عام 1993 وتلاحقت طبعاته الجديدة فيما بعد بنفس العنوان في شكل كراسات بطبعات شعبية.

وقد حاولت هذه المجموعة من شباب التحالف الليبرالي المحافظ الحاكم التي تسمى نفسها " مجموعة الشعب النائم ”، وهي مجموعة احيائية من الشباب المؤمن بأفكار الليبراليين المحافظين كما تعلن على صفحتها في الفيس بوك .

كما تحاول اعادة تسويق افكار رئيس الوزراء الحالي " فريدريك راينفيلدت " التي ضمنها في كتابة الذي يعرض افكارا في الليبرالية الجديدة والشأن الإقتصادي ومقادير الدعم ودور الشباب في الحياة والتحولات نحو الإقتصاد الحر وغيرها من الأفكار التي لها من يوافق عليها ومن يرفضها.

ويرى الكثير من المواطنين الذين تحاشو دعوات هذه المجموعة لإستلام نسخة من الكتاب في شوارع ستوكهولم ان هذا الكتاب هو " كتاب العار " لأنه يمثل موقف الليبرالية الجديدة التي ترى في خفض الضرائب عن الصناعيين واصحاب رؤوس الأموال اهمية اولى لبقائها في البرلمان والسلطة وليس رفع الضرائب عن كاهل المواطنين.

و ذهب البعض الى القول " انه تسويق للدكتاتورية الليبرالية " وهي عبارة عائمة كثيرا ما استخدمت للتعبير عن بقاء راينفيلدت صامتا برغم الفشل والفضائح الرهيبة التي شهدتها فترة ادارته مثل فضيحة " شركة فاتن فال" وعلاقات التحالف بالمجموعات الرأسمالية المهيمنة على مفاصل الإقتصاد السويدي .

والمعروف ان الكتاب معروض على شبكة الإنترنيت في صيغة بي دي اف كما تم تعديل نسخه المطبوعة في شكل كراس بأعتباره يمثل فكرة الليبرالية الجديدة كما يدعي راينفيلد الذي يواجه هو والتحالف الحاكم موجات من النقد على افكاره ولأنه لا يجيب على الأسئلة التي عرضها منتقدو افكاره وهي اسئلة من شاكلة الأسئلة التالية:

هل يجوز في بلد ديموقراطي ان يصمت رئيس الوزراء عن الرد على انتقادات واسئلة الشعب، ويتساءلون ايضا عن، معنى تعبير" بلد الرفاه المستحيل" كما ورد في الكتاب ويوجهون له القول على النحو التالي " ان من العيب ان لاتفسر تعبيرك الذي اطلقته عندما تحدثت عن دعم الدولة : " لكي لايتضور الشعب جوعا تقدم الدولة دعمها لهم " اليس من العار ان تصمت على اخطائك ، وماذا تعني حين تقترح الغاء نظام المعونات الإجتماعية اي انك تريد للبلد ان تتعفن من اجل ان ترفع عن كاهل الأغنياء عبء الضرائب لكي تكلل حملات تحالف اليمين الليبرالي المحافظ بالنجاح " ..

كما ان هناك الكثير من الأسئلة والحوارات التي يعرضها الكثير من المنتقدين ..

ولكن يبدو ان مؤلف الكتاب فريدريك راينفيلد رئيس وزراء السويد الحالي لايريد ان يثير موجات غضب جديدة اكثر مما فعل خلال سنوات حكمه السابقة كما يرى بعض المراقبين.

Related Posts