الكومبس – ستوكهولم: إنتقد البروفيسور في علم النفس القانوني بيير أندرش الطريقة التي إعتمدها جهاز الأمن السويدي، سيبو، في توجيهه إنذاراً نهائياً الى امرأة، أُعتمدت كشاهدة في جلسة إستماع.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية، فأن سيبو، أنذرت المرأة أنها وفي حالة لم تفيد بمعلومات عن زوجها، فأنه لن يتم تمديد تصريح الإقامة المؤقتة لها.

وتتعلق القضية بحادثة إلقاء قنبلتين على مبنى الجمعية الإسلامية الشيعية في مالمو.

ويرى أندرش، أن من الخطأ رفع مسألة الإقامة في قضية إستجواب الشهود، قائلاً: “لا يحتاج الأمر الى تحليل معمق لمعرفة أنه لا يجب عمل مثل هذا الشيء”.

وتعامل محامي دفاع المرأة لارش إدمان مع الإنذار الذي وجهه سيبو، بمثابة التهديد، فيما ذكرت المسؤولة الإعلامية لسيبو، نينا أودرمالم، بأنه وعلى العكس من ذلك، فأن جلسة الإستماع سارت بالإتجاه الصحيح.

وقالت أودرمالم: “نقوم بالتحقيق في جرائم خطيرة للغاية، ولا نرى أن المحققين، أستخدموا أساليب تتعارض مع القوانين”.