Lazyload image ...
2015-09-16

الكومبس – ستوكهولم: إنخفضت أسعار المواد الغذائية في الأسواق العالمية مقابل إرتفاعها في السويد. ويرجح المختصون أن يكون السبب الرئيسي في ذلك هو ضعف قيمة الكرون السويدي.

وبحسب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة FAO، فقد إنخفضت أسعار الكثير من المواد الغذائية خلال العام الماضي، كمنتجات الألبان والحبوب والزيوت النباتية والسكر، حيث واصلت إنخفاضها في شهر آب/ أغسطس الماضي.

وذكرت المنظمة، أن الحبوب، إنخفضت أسعارها عند أدنى مستوى لها منذ خمسة أعوام، فيما بقت أسعار اللحوم فقط مستقرة عند معدلاتها الحالية.

وبحسب بروفيسورة الإقتصاد الزراعي والعملة في مركز الإقتصاد والأغذية الزراعية Ewa Rabinowicz، فأن أسباب عدة تقف وراء إنخفاض أسعار المواد الغذائية، أهمها أسعار الطاقة والوقود. ويتعلق الأمر كذلك بالنمو الإقتصادي في الصين، ما يؤثر على الإقتصاد العالمي.

إرتفاع مضاعف

وعلى عكس مؤشرات أسعار الأسواق العالمية، إرتفعت أسعار المواد الغذائية في السويد بنحو ثلاثة بالمائة منذ شهر آب/ أغسطس الماضي.

يقول الإقتصادي في مصرف نورديا السويدي توربيورن إسكاسون، إن ذلك يعكس في المقام الأول ضعف قيمة الكرون السويدي. هناك كميات كبيرة من الأطعمة التي يجري إستيرادها، كما يتم تحديد أسعار الأغذية السويدية المنتجة جزئياً من قبل السوق العالمية.

كما تعزو رئيسة الإتحاد السويدي لتجارة التجزئة Karin Brynell إرتفاع أسعار المواد الغذائية في السويد الى سعر صرف الدولار، موضحة، أنه وقبل عام كان سعر الدولار الواحد يبلغ نحو سبعة كرونات، فيما يبلغ سعره اليوم نحو 8.25 كرون للدولار الواحد.

الا أنه ومع ذلك، فأن تطورات الأسعار في محلات الأغذية لا تجري على نفس الوتيرة. حيث لم ترتفع أسعار منتجات الألبان بسبب زيادة المعروض منها في السوق.

مقابل ذلك، إرتفعت أسعار القهوة والخضروات، هذا العام. حيث زادت الخضروات المزروعة عضوياً، ولذلك تأثيره على زيادة الأسعار. كما يجري إستيراد الكثير من الفاكهة بالدولار.

الى ذلك، زادت نسبة اللحوم المنتجة في السويد، وهي أغلى من اللحوم المستوردة، بحسب Karin Brynell.