الكومبس – ستوكهولم: أظهر تقريرٌ جديد لمصلحة الضرائب السويدية، إنخفاضاً كبيراً في التهرب والغش الضريبي، من قبل الشركات السويدية، مقارنة بمسح آخر جرى سابقاً. وأعتبر المسؤولون أن هذا الإنخفاض يعود إلى إجراءات الحكومة السويدية ومصلحة الضرائب.
وقال "إنغمار هانسون" مدير عام مصلحة الضرائب في تصريحات صحفية: "هذا أمر مفرح، فمن المهم جداً خفض التهرب الضريبي، للتمكن من تمويل خدمات الرعاية الصحية، والمدارس، ومعاشات التقاعد، من خلال الإيرادات التي نحتاجها".
واعتمد التقرير على إستبيان شارك به 2700 صاحب شركة أو مشروع، أجابوا فيه على العديد من المسائل الضريبية المختلفة، من بينها مدى إنتشار الغش الضريبي في مجال أعمالهم.
وفي مسح العام 2007، أكّد 18% من أصحاب الشركات أنهم يواجهون منافسة من الشركات التي تتهرب ضريبياً، أما هذا العام، فقد انخفض الرقم إلى 11%، وقلّ أيضاً عدد أصحاب الشركات الذين يعرفون آخرين يتهربون ضريبياً.
وأشار "إنغمار هانسون" إلى أن جهود مصلحة الضرائب، والتغييرات التي أجرتها الحكومة، ساهمت في خفض التهرب الضريبي، مضيفاً: "شهدنا تراجعاً في القطاعات التي تقوم بالغش الضريبي (عمل أسود)، خاصة بعد تشديد الرقابة على صناديق الدفع، ودفاتر الدوام، في قطّاع المطاعم."
وفي بلد كالسويد، يعتمد على المنافسة، يكون التهرب الضريبي، مشكلة كبيرة بين الشركات الجادّة، والشركات الأخرى التي تتهرب من الضرائب، مايؤدي على المدى الطويل إلى إنخفاض عائدات الدولة من الضرائب.