الكومبس – ستوكهولم: ذكر أحدث تقرير صادر عن مكتب العمل أن البطالة في السويد آخذة في الإنخفاض رغم أن ذلك يجري على وتيرة بطيئة.

وبحسب التقرير، فأن فرص العمل بين الشباب هي الأكثر وفرة، فيما تبلغ نسب البطالة أشدها لدى الأشخاص المولودين خارج السويد.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن محلل البيانات الرئيسي في مكتب العمل ماتس وادمان، إن صورة سوق العمل وبشكل عام، تبدو جيدة وأن نسبة البطالة بين الشباب آخذة في الإنخفاض، لكن بشكل بطىء، لافتاً الى أن هناك زيادة أيضاً في نسب البطالة ببعض المقاطعات.

وبحسب التقرير، فأن هناك المزيد من الوظائف التي يمكن البحث عنها وأن إنخفاضا في البطالة يمكن ملاحظته، الا أن ذلك يختلف من منطقة الى أخرى، حيث كانت معدلات البطالة في مقاطعة أوبسالا في أدنى مستوياتها وبمقدار 5.1 بالمائة، فيما سُجل أعلى إرتفاع لها في مقاطعة Gävleborg وبنسبة 10.9 بالمائة.

وبحسب أرقام المكتب، فأن أعداد العاطلين عن العمل المسجلين في المكتب نهاية شهر آيار/ مايو، بلغ نحو 355000 عاطلاً، ما يعني إنخفاضاً بمقدار 8000 شخصاً، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وذكر وادمان، فأن أغلب الحاصلين على فرص العمل الموجودة هم من المولودين داخل السويد والشباب، لافتاً الى أن نسبة متزايدة من البطالة يمكن ملاحظتها بين ما يطلق عليه بـ “الفئات المستضعفة”، كالأشخاص دون التعليم الثانوي وذوي الإعاقة والأكثر بين المولودين خارج السويد.

وقال، إن الأشخاص المولودين خارج السويد، يواجهون صعوبات أكثر في الحصول على وظيفة، لذلك يبقون مع مكتب العمل لفترة أطول، وعندما يزداد الطلب على فرص عمل جديدة، فأن المولودين داخل السويد هم من يحصلون على تلك الوظائف.