الكومبس – ستوكهولم: إنخفض عدد الأطفال الفقراء في السويد بمقدار 10000 طفل خلال عام واحد فقط، بحسب تقرير، صدر اليوم عن منظمة أنقذوا الأطفال، فيما لا زالت الفروقات بين مجاميع الاطفال الذين يعانون الفقر كبيرة.
ووفقاً لتقرير منظمة Rädda barnen، فإن أكثر الأطفال الذين يعانون الفقر في السويد هم المنحدرين من إصول أجنبية والذين يعيشون مع أحد الوالدين، سواء الأب او الأم، حيث يشكو طفل بين كل طفلين ضمن هذه المجموعة من الفقر.
وعزت المنظمة إنخفاض عدد الأطفال الفقراء في السويد بالدرجة الأولى الى قيام البعض من مجالس البلديات بزيادة جهودها والتعامل بشكل أكثر فعالية مع هذا الشأن، معربة عن سعادتها بجهود تلك المجالس.
تقول السكرتيرة العامة للمنظمة إليزابيث دالين، إنه من الإيجابي إنخفاض عدد الأطفال الفقراء في السويد بمقدار 10000 طفل، لكنها أوضحت ان عددهم لا زال كبيراً حتى الآن، مشيرة الى وجود 232000 طفل يعاني من الفقر في السويد.
وقد إعتمدت المنظمة في تقريرها على الأحصائيات الرسمية بهذا الخصوص للعام 2011، موضحة ان ان ما يزيد عن نصف عدد الاطفال الذين يعانون من الفقر هم المنحدرين من أصول أجنبية والذين يعيشون مع أحد الوالدين، ما يعني ان نسبة 2 بالمائة فقط من الأطفال السويديين والذين يعيشون مع كلا الوالدين يعانون من الفقر.
وبينّ التقرير ان الأطفال الذين يعيشون ضمن عوائل تتلقى دعماً مالياً من قبل مجالس البلديات او التي تفتقر المال لقضاء الحاجات الإستهلاكية لأفرادها، إحتسبوا من الفقراء، رغم ان هذا المعيار قوبل بإنتقاد، لجهة صعوبة فرز الأطفال الذين يعيشون الفقر بشكل حقيقي.
وترى منظمة Rädda barnen ان الإقتصاد يؤثر على حياة الطفل اليومية، اذ تقول دالين: هذا يعني ان يملك الطفل القدرة على المشاركة في الرحلات الميدانية ونشاطات الأندية الرياضية او الذهاب الى البرامج الثقافية للمدارس.