الكومبس – دولية: منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس مهلة حتى مساء الأحد المقبل للقبول بـ”اتفاق الفرصة الأخيرة” الذي طرحه لإنهاء الحرب في غزة، محذراً من “فتح أبواب الجحيم” في حال الرفض، فيما قالت حماس إنها لا تزال تدرس المقترح وتواصل مشاوراتها.

وقالت مصادر فلسطينية ودفاع مدني إن الاشتباكات والعمليات الإسرائيلية مستمرة، وأفادت أن “49 شخصاً على الأقل قُتلوا بنيران إسرائيلية اليوم الجمعة”، وفق ما ورد في نص المادة.

مهلة ترامب وتحذيره الصريح

نشر ترامب على منصة “تروث سوشال” أن حماس لديها “حتى السادسة مساءً الأحد المقبل بتوقيت واشنطن” للرد، وأضاف أن “إذا لم يتم إبرام اتفاق الفرصة الأخيرة هذا، فستفتح كل أبواب الجحيم على حماس كما لم يرَ أحد من قبل”.

كما كتب أن معظم مقاتلي الحركة “مطوقون ومحاصرون عسكرياً” وأنه ينتظر إعطاء “الإذن” للقضاء عليهم سريعاً، محذراً في الوقت نفسه “الفلسطينيين الأبرياء” من البقاء في مناطق لم يحددها ودعاهم إلى الانتقال إلى “مناطق آمنة”.

بنود الخطة وردود الأطراف

تنص خطة ترامب التي حظيت بتأييد من إسرائيل على وقف إطلاق نار وإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة خلال 72 ساعة، والإفراج عن سجناء فلسطينيين لدى إسرائيل، وتفكيك قدرات حماس العسكرية ونزع سلاحها، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع، يلي ذلك تشكيل سلطة انتقالية بقيادة هيئة دولية “برئاسة ترامب” وفق النص الوارد.

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه للخطة قائلاً إنها “ستعيد إلى إسرائيل جميع رهائننا، وتفكك القدرات العسكرية لحماس، وتنهي حكمها السياسي”، بحسب ما ورد في المادة.

موقف حماس واستمرار المشاورات

من جهتها قال قيادي في حماس إن الحركة “ما زالت تواصل المشاورات” بشأن المقترح المكون من 20 بنداً، وأبلغت الوسطاء بأنها تحتاج إلى وقت لدرس النصوص.

وأضاف عضو المكتب السياسي في حماس محمد نزال في بيان: “بدأنا مشاورات والخطة عليها ملاحظات… وسوف نعلن موقفنا من الخطة قريبا”، مشدداً على أن النقاش يأتي “من منطلق الحرص على وقف حرب الإبادة ووقف المجازر الإسرائيلية المستمرة”.

كما نقلت مصادر عن مسؤول في حماس قوله إن الحركة تريد تعديل بنود معينة، من بينها بند نزع السلاح وإبعاد كوادرها والفصائل الأخرى عن القطاع، وأنها تجري محادثات مع وسطاء عرب وتركيا وفصائل فلسطينية لصياغة “رد فلسطيني”.

ينشر بالتعاون بين مؤسسة الكومبس الإعلامية و DW