الكومبس – صحافة سويدية: تحدثت صحيفة Kopparbergarn المحلية، عن مدرسة لتعلّم اللغة السويدية، يَدرس فيها اللاجئون تحت إشراف لاجئين مثلهم، وبشكل طوعي دون أي مقابل مادّي.
الكومبس – صحافة سويدية: تحدثت صحيفة Kopparbergarn المحلية، عن مدرسة لتعلّم اللغة السويدية، يَدرس فيها اللاجئون تحت إشراف لاجئين مثلهم، وبشكل طوعي دون أي مقابل مادّي.
وتقع المدرسة في منطقة Kopparberg بمحافظة أوريبرو ومقاطعة فيستمانلاد، حيث يذهب إليها الطلاب بإرادتهم، ويعمل المدرسون باهتمام كبير، دون أجر، ودون معدات وأدوات تعليمية خاصة.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن العديد يأتون سيراً على الأقدام من مناطق أخرى، ليجلسون دون مقاعد على كراسي، لا تكفي للـ 70 طالباً الذين يهدفون إلى تعلم اللغة السويدية، فتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، كما ينتظر بدء مجموعة رابعة قريباً.
وكانت صالة المدرسة، سابقاً، مركزاً لبيع المقتنيات المستعملة، حيث تعتبر جمعية Kopparbergare utan gränser هي من تنظم هذا النشاط، في البناء الذي يملكه بير أوكيسون، الذي أكد للصحيفة "أن من أوجد فكرة شخص يدعى خالد الحاج، في نيسان (إبريل) الماضي، حيث بدأت مجموعة، ليومين في الأسبوع، حتى أصبحت ثلاث مجموعات بأربع أيام في الأسبوع. ويوجد الآن حاجة لمجموعة رابعة".
ويعتبر "رائد الطويل" أحد المعلمين في هذه المدرسة، حيث يحمل شهادة في الحقوق، قادماً من سوريا منذ خمسة أشهر، وبحسب صحيفة كوبّارباري فإنه يتحدث اللغة السويدية بشكل جيد ومفهوم، ويستعمل الأشياء الموجودة في الغرفة لتعليم العديد من الكلمات للطلاب، كما يدرّس إلى جانبه Yusubova Vusale القادمة من أذربيجان، منذ ثلاثة سنوات ونصف، والتي تنتظر إقامتها حتى الآن، وتتحدث السويدية بطلاقة.

لقراءة التقرير باللغة السويدية اضغط هنا.