الكومبس – ستوكهولم: أعلن رئيس الشرطة الوطنية Dan Eliasson اليوم عن تأسيس ثلاث وحدات جديدة للشرطة في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو، مخصصة للعمل ضد النشاطات الإجرامية التي تهدد الانفتاح والشفافية في المجتمع، بالإضافة إلى تأسيس وحدة جديدة مخصصة للجرائم الإلكترونية من أجل مكافحة أعمال الكراهية عبر الانترنت.
وقال الياسون في مقال نشرته صفحة نقاش صحيفة داغينس نيهيتر إن الأخطار التي تهدد المجتمع السويدي المنفتح والحريات والحقوق الأساسية هي أكثر خطورة من أي وقت مضى، لاسيما في ضوء الهجمات الأخيرة في كوبنهاغن وباريس، بالإضافة إلى التهديدات والهجمات ضد المساجد والمعابد اليهودية.
وأكد أن الهدف من إنشاء وحدات شرطة جديدة هو القيام بمهام رئيسية تتمثل بتحمل مسؤولية حماية الأشخاص الذين يمارسون طقوسهم الدينية، مبيناً أن قيمة تكلفة الاستثمار تقدر بنحو 20 إلى 30 مليون كرون.
وبحسب رئيس الشرطة الوطنية فإن جهاز المخابرات السويدي SÄPO هو المسؤول عن التقييم الشامل لدرجة التهديدات، في حين تتمثل مسؤولية وحدات الشرطة الجديدة في التواجد بشكل أكبر في ستوكهولم ويوتوبوري ومالمو، والتركيز على تعزيز زيادة مقدرات الشرطة في جميع أنحاء البلاد.
وحول إنشاء وحدة مخصصة لمكافحة الجرائم الالكترونية، أوضح الياسون أن هذا المشروع هدفه تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة الجرائم والتهديدات التي تتم عبر الانترنت، متوقعاً أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع في نهاية العام الحالي، وبتكلفة تقدر حوالي 50 مليون كرون.