Lazyload image ...
2012-08-25

الكومبس – تستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم الأحد مؤتمر أسبوع المياه العالمي، الذي ينظمه سنويا معهد ستوكهولم الدولي للمياه، وذلك للسنة الثانية والعشرين على التوالي، حيث انطلق هذا الملتقى الدولي أول مرة في العام 1991. وستجري فعاليات هذا العام في الفترة ما بين 26 و31 من الشهر الحالي

الكومبس – تستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم الأحد مؤتمر أسبوع المياه العالمي، الذي ينظمه سنويا معهد ستوكهولم الدولي للمياه (SIWI)، وذلك للسنة الثانية والعشرين على التوالي، حيث انطلق هذا الملتقى الدولي أول مرة في العام 1991. وستجري فعاليات هذا العام في الفترة ما بين 26 و31 من الشهر الحالي.

وفي كل عام يركز المؤتمر على قضية معينة بغية إعطاء تلك القضية المتعلقة بالمياه ما تستحق من الاختبار والمراجعات المعمقة. ورغم ذلك فإن هناك فعاليات تقام أثناء المؤتمر لا ترتبط بشكل مباشر بالموضوع الرئيسي. ومنذ مؤتمر عام 2009 ولغاية المؤتمر الحالي فإن العنوان الرئيسي التي تم تناوله تمثل في "الاستجابة للمتغيرات العالمية."

وفي اطار هذا العنوان يحاول معهد ستوكهولم الدولي للمياه التطرق إلى الاستجابات المحتملة والضرورية في سياسات وإدارة وتطوير المياه، لمواجهة التغيرات العالمية التي يزداد تأثيرها باستمرار. ففي العام 2009 تناول المؤتمر قضية الوصول إلى "المياه من أجل المصلحة المشتركة"، وفي 2010 تناول "تحدي جودة المياه"، وفي 2011 تناول "المياه في عالم يتمدّن"، وهذا العام سيكون عنوان المؤتمر "أمن المياه والغذاء."

خصوصية أسبوع المياه العالمي 2012

مدير أسبوع المياه العالمي، يينس بيرغرين (Jens Berggren)، تحدث إلى الكومبس حول ما يميز مؤتمر هذا العام قائلا: "هذا العام نركز اهتمامنا على أمن المياه والغذاء. فالتحديات التي تواجه العالم في هذه المجالات شاقة، وخلال أسبوع المياه العالمي سنبحث عن الحلول والفرص المختلفة لرسم الطريق نحو مستقبل مائي وغذائي آمن."

المشاركة العربية

وفي سؤال للكومبس حول رأيه في المشاركة العربية في فعاليات هذا اللقاء الدولي الكبير، أجاب بيرغرين بالقول: "نحن سعداء جدا بالمشاركة من المنطقة العربية ونتمنى لو أن المزيد من المشاركين انضموا إلينا. هناك خبرة كبيرة في إدارة نقص المياه (في المنطقة العربية) يمكن أن تكون مفيدة جدا لمناطق أخرى اليوم وفي المستقبل. وبالتأكيد ستكون هناك أفكار وخبرات من مناطق أخرى يمكن أن تكون مفيدة في السياق العربي."

ويضيف بيرغرين: "نشعر أيضاً أنه من الحيوي وجود تمثيل قوي من كافة أنحاء عالمنا كي نتعلم من بعضنا البعض، ونتعرف على وجهات نظهر متنوعة كي نوجه الاهتمامات العالمية المتزايدة بالمياه نحو تعاون بناء بدلا من الاختلافات الهدامة."

مشاركة الدول النامية

أما فيما يتعلق بإتاحة الفرصة لمشاركين من دول نامية لا يسمح وضعها الاقتصادي بتغطية تكاليف سفر وإقامة خبراء المياه فيها للمشاركة في اللقاء، فعلق مدير أسبوع المياه العالمي بالقول أن معهد ستوكهولم الدولي للمياه قد خصص بعض الموارد لتغطية مشاركين من دول نامية ولهم دوار فعال خلال الأسبوع في ورشات العمل المختلفة.

ونوه بيرغرين إلى أن المعهد قام بتخصيص دعم خاص بالصحفيين لتقديم أعمالهم في اللقاء وتغطية فعالياته من ستوكهولم.

يذكر أن معهد ستوكهولم الدولي للمياه هو معهد للسياسات العامة مقره العاصمة السويدية ستوكهولم، ويدير برامج ونشاطات دولية متنوعة تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول مستدامة لمشاكل العالم المائية المتفاقمة. ومن أهم وظائف المعهد إدارة مشاريع السياسات المائية الدولية والإقليمية والمحلية، وموالفة الأبحاث العلمية المتعلقة بالمياه والبيئة، والتحكيم والتنمية البشرية، ونشر نتائجها وتوصياتها دولياً.

ومن أهدافه أيضا توفير قاعدة مشتركة لتبادل الخبرات والمعلومات والتعاون ما بين العلماء وأصحاب الأعمال والسياسيين، والمؤسسات الأهلية والدولية. ويقوم المعهد كذلك بالعمل على بناء القدرات والخبرات حول العالم للربط بين قطاعات المياه والبيئة والإقتصاد والإجتماع.

تقرير: ربيع نعيم – الكومبس