Lazyload image ...
2015-11-30

الكومبس – فرنسا: تشهد العاصمة الفرنسية باريس اليوم، إفتتاح مؤتمر قمة المناخ الدولي الذي تنظمه الأمم المتحدة، حيث من المتوقع أن يشارك فيه نحو 150 من قادة وزعماء العالم، بضمنهم السويد.

وقالت أندونيسيا التي تعيش تحدي التلوث البيئي أكثر من غيرها من دول العالم، إنها تتوقع أن تشارك السويد بفعالية كبيرة في المؤتمر، وان تضغط على الإتحاد الأوربي للخروج بإتفاقية واضحة حول المناخ.

وتتوجه أنظار العالم الى النتائج التي سيسفر عنها المؤتمر، الذي من بين التسميات الأخرى التى أطلقت عليه، مؤتمر المصير والإجتماع العملاق، وذلك نظراً للتغييرات الجدية الخطيرة التي يواجهها مناخ الكرة الأرضية والتي بدأت بعض الدول بالفعل بحصاد تأثيرات ذلك من بينها أندونيسا.

ويأمل Teguh Suryah من منظمة السلام الأخضر القادم من أندونيسيا، والتي تشهد تغييرات مناخية واضحة، حيث عانت ولمدة أشهر من إندلاع حرائق كبيرة في غاباتها، فيما تتساقط الآن الأمطار الكثيفة مسببة حدوث الفيضانات، يأمل أن تشارك السويد بقوة في المؤتمر.

ونقل راديو (إيكوت) السويدي عن Suryah، قوله: ” نتوقع من الحكومة السويدية أن تقوم بالضغط على الأتحاد الأوربي للتعهد بقوة والخروج بإتفاق في باريس”.

وأضاف، أن حرائق وأمطار وفيضانات تعم أندونيسا. لذلك من المهم جداً أن تحصل أندونيسيا على دعم من المجتمع الدولي.

وتشير القياسات الجوية العالمية الى أن متوسط درجة حرارة الأرض إرتفعت درجة واحدة عما كانت عليه في أواخر القرن الثامن عشر، فيما ترى الأمم المتحدة بأن تحقيق هدفها المتمثل في وقف إستمرار إرتفاع درجات الحرارة الى 2 درجة مئوية، هو حاجة ملحة، حيث هناك بالفعل ما يكفي من غازات الإحتباس الحراري في الوقت الراهن لتحقيق إرتفاع يبلغ معدله 1.5 درجة مئوية.

وبالأضافة الى مشاركة نحو 10000 مفاوضاً في المؤتمر، فأن من المتوقع حضور عدد مماثل من الشركات والمنظمات والأوساط البحثية، كما يتوقع أن يكون هناك نحو 20000 زائر، سيشاركون في إجتماعات ولقاءات جانبية مختلفة.

كما يحضر المؤتمر نحو 3000 صحفي لتغطية أعماله، فيما تم رفض حضور عدد مماثل آخر من الصحفيين وذلك لضيق المكان.

Related Posts