الكومبس – أخبار السويد: قررت إدارة مسجد النور في كريخانستاد إيقاف الإمام مصطفى السيد عن إلقاء الخطب، بعد نشر مقاطع له اعتبرت تحريضاً على العنف.
وكانت إكسبريسن كشفت أن الإمام ألقى خلال شهر رمضان خطبة تحدث فيها عن العنف والتحضير للإنتقام الدموي والقتل. وفي واقعة أخرى خلال خريف 2025، ألقى السيد خطبة عن “السحر”، مدعياً أن “اليهود هم الأكثر ممارسة له في الوقت الحالي”.
ونالت القضية انتشاراً واسعاً، مع تعليقات مستنكرة من سياسيين بينهم وزراء في الحكومة.
السيد: موجهة ضد إيران لا السويد
وبرر الإمام في حديث مع SVT بأن تصريحاته حول الانتقام كانت موجهة ضد إيران، على خلفية دعمها للنظام السابق في سوريا، وما ارتكتبه بحق الشعب السوري. وعند سؤاله عن دعوته للانتقام والقتل في بلد مثل السويد، قال إنه أراد تذكير الناس بحقوقهم.
من جهتها، أعلنت إدارة مسجد النور إنهاء مهام الإمام وبدء مراجعة داخلية، مشيرة إلى أن تصريحاته قد تُفهم على أنها تبرر العنف أو الإساءة إلى مجموعات أخرى.
فيما عبّر الإمام عن ندمه بعد الخطب وإساءة فهمها، وقال إنه كان يجب أن يختار كلماته بشكل لائق ويناسب البلد الذي هو فيه.
وقف الدعم للمسجد
وكان “اتحاد الجمعيات الإسلامية في السويد” (Fifs) أعلن وقف جميع أشكال الدعم للمسجد، بعد تصريحات الإمام مصطفى السيد.
وقال الإتحاد أنه قرر تجميد عضوية الجمعية المشرفة على المسجد ووقف الدعم المالي بالكامل، مع بدء تحقيق قد يؤدي إلى استبعادها نهائياً، وفق SVT.