الكومبس – خاص: اهتمت وسائل الإعلام السويدية، بإظهار ما تعرض له وفد من الاشتراكيين الديمقراطيين في مطار تل أبيب الخميس الماضي، 21 نوفمبر، من معاملة قاسية على يد سلطات الأمن الإسرائيلية، والتي قامت باحتجازهم لمدة 24 ساعة بدون طعام أو ماء وإبعادهم إلى السويد، مع الحكم عليهم بعدم دخول إسرائيل لمدة 10 أعوام.

الكومبس – خاص: اهتمت وسائل الإعلام السويدية، بإظهار ما تعرض له وفد من الاشتراكيين الديمقراطيين في مطار تل أبيب الخميس الماضي، 21 نوفمبر، من معاملة قاسية على يد سلطات الأمن الإسرائيلية، والتي قامت باحتجازهم لمدة 24 ساعة بدون طعام أو ماء وإبعادهم إلى السويد، مع الحكم عليهم بعدم دخول إسرائيل لمدة 10 أعوام. وصرح الوفد لتلفزيون السويدي أنهم يؤملون أن تظهر معاناتهم القصيرة هذه مدى المعاناة الطويلة التي يعيشها الفلسطينيون تحت الاحتلال.
هذا وأدان بيان صادر عن المؤتمر الإستثنائي لإقليم محافظة أوبسالا للحزب الإشتراكي الديمقراطي، الإعتداء الإسرائيلي على وفد الحزب الذي كان ينوي زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وانعقد هذا اليوم السبت الواقع في 23 تشرين الثاني/نوفمبر في مدرسة سيلسيوس في مدينة أوبسالا، تحضيرا للحملة الإنتخابية القادمة.
ووافق جميع الحضور في المؤتمر "حوالي 140 عضوا" ومن بينهم وفود قيادية من ثمان بلديات تابعة للمحافظة، بالإجماع على نص البيان التالي:

إسرائيل تهين ممثلين ديمقراطيين
لقد تعرض أربعة من نشطاء أوبسالا في الحزب الإشتراكي الديمقراطي لمعاملة مهينة من قبل دولة إسرائيل ولمدة 14 ساعة من التحقيقات المارتونية. وعوضا أن يسمح لهم بالدخول إلى البلد تعرضوا للتحقيق دون طعام أو شراب تحت حراسة 10 مسلحين، ودون الحصول على أية حقوق إنسانية.
يوم الخميس الواقع في 21 تشرين الثاني/نوفمبر أراد أربعة من الإشتركيين الديمقراطيين الدخول إلى فلسطين للقاء ممثلين عن حركة فتح لإجراء حوارات حول العمل المشترك الجاري حول الديمقراطية والتطور التنظيمي. وللدخول إلى هناك يتطلب على الزائر الهبوط في عاصمة سلطة الإحتلال، إسرائيل، تل أبيب. وهناك تقرر إسرائيل كيفية التعامل مع القادمين ومن سيسمح له بالدخول.
زوار حزبنا كانوا سيشاركون في لقاء تم ترتيبه من قبل مركز أولوف بالمه العالمي، حيث يشارك الإشتراكيين الديمقراطيين من كل محافظات السويد في الإجتماعات مع ممثلين عن الحزب الأخ "فتح".
لقد عرّضت الدولة الإسرائيلية الرفاق إلى تعامل مهين وغير مقبول بتاتاً. لقد اعتبروهم كتهديد أمني وكلماتهم كسلاح. وهذا مايتعرض له الشعب الفلسطين يوميا وعلى مدار السنة.
على الرغم من أن فلسطين معترف بها من قبل لايقل عن 128 دولة من 193 دولة مستقلة، إضافة إلى منظمات دولية، من ضمنها الجمعية العامة للأمم المتحدة التي صوتت لفلسطين عام 2012 باعتبارها عضو مراقب لديها، في حين أن إسرائيل لم تعترف بذلك.
المستعمرات الإسرائيلية تتوسع، وأراض تُحتل، والشعب الفلسطيني، من حيث المبدأ، أسير في وطنه. إنهم يتعرضوا للإهانة يوميا من خلال الإعتداءات التي تمارسها سلطات الإحتلال الإسرائيلية المستمرة.
إن الإحتلال الإسرائيلي لا يوافق على تعاون ديمقراطي سلمي من قبل أعضاء من الحزب الإشتراكي الديمقراطي في السويد، لماذا؟ فهل الديمقراطية تشكل تهديداً؟ وإذا كانت كذلك فضد من يكون التهديد؟
على العالم وعلى الحكومة السويدية أن ترد وبقوة ضد الإعنداءات المنظمة، وضد أن يتم منع عمل مشترك سلمي وديمقراطي.
نحن الإشتراكيون الديمقراطيون في محافظة أوبسالا، المجتمعين اليوم في مؤتمر إستثنائي نطالب الحكومة السويدية بأن ترد وبشدة وتستنكر هذا الفعل المشين، والإعتداء على الممثلين السويديين. وينبغي على وزير خارجيتنا، كارل بيلت، أن يستدعي إليه السفير الإسرائيلي ليطالبه بتفسير هذا السلوك.
تقديم وترجمة رشيد الحجة
كاتب وصحافي فلسطيني. وسكرتير جمعية الإشتراكيين الديمقراطيين الناطقين بالعربية