الكومبس – اقتصاد: حذّرت وزيرة الطاقة إيبا بوش من أن أزمة الطاقة الحالية هي “الأسوأ على الإطلاق”، في وقت تشهد فيه أسعار الوقود ارتفاعاً حاداً مع إلغاء آلاف الرحلات الجوية في أوروبا، ما قد يؤثر على الأسر في السويد. وفق ما نقلت يوتيبوري بوستن.

وقررت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا إلغاء نحو 20 ألف رحلة حتى شهر أكتوبر، في محاولة لتقليل استهلاك وقود الطائرات، وسط مخاوف من نقص الإمدادات خلال الصيف.

مخاوف من التقنين

وحذّر خبراء في سوق المواد الخام من احتمال فرض تقنين على الوقود خلال الصيف، خصوصاً مع تأثير الحرب الجارية بين إيران والولايات المتحدة على مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط.

وتوقّع خبير السلع كريستيان كوبفر في حديث لصحيفة سفينسكا داغبلادت أن تبدأ آثار التقنين بالتأثير على المستهلكين قريباً، من خلال ارتفاع أسعار تذاكر الطيران وزيادة أسعار البنزين لتقترب من 30 كرون للتر الواحد.

تأثير كبير على السويد

وقالت وزيرة الطاقة إيبا بوش ليوتيبوري بوستن إن الحكومة تتابع التطورات عن كثب منذ اندلاع الحرب، مضيفة “تلقينا إشارات مبكرة بأن هذا سيؤثر بشكل كبير على أوروبا وعلى السويد أيضاً، ولذلك نعمل على مراجعة جاهزيتنا وتعزيز استعداداتنا في هذه الظروف المضطربة”.

ووصفت بوش الوضع بأنه “أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق”، مشيرة إلى أنه يتجاوز أزمات النفط في سبعينات القرن الماضي وأزمة الطاقة العام 2022.

وأضافت “أدرك أن الوضع صعب على العديد من القطاعات”، مؤكدة أن تركيز الحكومة ينصب بشكل أساسي على دعم الأسر.

وأوضحت أن هناك “مجموعة واسعة من الإجراءات الجاهزة للاستخدام”، مشيرة إلى أن العمل على هذه التدابير بدأ مباشرة بعد اندلاع الحرب، مع توقعات بتأثيرات إضافية على السويد نتيجة استمرار أزمة الطاقة.