الكومبس – صحافة سويدية: اعتبرت رئيسة حزب الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش أن رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماجدلينا أندرشون “غير قادرة عملياً” على تنفيذ وعودها بشأن التعاون العابر للكتل السياسية، بسبب اعتمادها على حزبي اليسار والبيئة.
وجاءت تصريحات بوش في مقال رأي بصحيفة أفتونبلادت، بعد دعوة أندرشون إلى مرحلة سياسية تقوم على مزيد من التعاون والتفاهم بين الأحزاب.
وقالت بوش إنها ترحب بفكرة تقليل الاستقطاب السياسي، مضيفة أن حزبها دعا منذ فترة طويلة إلى الحوار مع جميع الأحزاب “لما فيه مصلحة السويد”.
بوش: حكومة اليمين حققت نتائج
استعرضت بوش ما اعتبرته إنجازات لحكومة “اتفاق تيدو”، مشيرة إلى انضمام السويد إلى الناتو، وتراجع العنف المسلح للعام الثالث على التوالي، ووصول طلبات اللجوء إلى مستويات تاريخية منخفضة، وتقليص طوابير الرعاية الصحية بنسبة 30 بالمئة، إضافة إلى خطط بناء مفاعلات نووية جديدة.
وقالت إن ناخبين من الاشتراكيين الديمقراطيين منحوا أصواتهم لأحزاب اليمين في الانتخابات الماضية لأنهم أرادوا حلولاً في هذه القضايا.
انتقاد لاعتماد أندرشون على حزب اليسار والبيئة
هاجمت بوش اعتماد ماجدلينا أندرشون على حزب اليسار وحزب البيئة لتشكيل أي حكومة مستقبلية، معتبرة أن ذلك سيمنعها من إبرام اتفاقات واسعة مع أحزاب اليمين.
وأضافت أن حزب البيئة لن يقبل باتفاقات تتعلق بالطاقة النووية، بينما لن يسمح حزب اليسار، بحسب رأيها، بإصلاحات ضريبية مشتركة مع اليمين.
وقالت “يمكن لماجدلينا أندرشون دعوة الأحزاب إلى عدد غير محدود من الاجتماعات، لكنها لن تستطيع توقيع أي اتفاق إذا لم تحصل على موافقة حزب البيئة وحزب اليسار”.
دعوة إلى مزيد من الاتفاقات العابرة للكتل
أكدت بوش أن حكومتها أظهرت إمكانية التوصل إلى تفاهمات واسعة، مشيرة إلى الاتفاق الذي شاركت فيه ستة أحزاب برلمانية حول تعديل إطار السياسة المالية.
وأضافت أن هذا الاتفاق أتاح استثمارات كبيرة في البنية التحتية والطرق والسكك الحديدية خلال السنوات المقبلة.
وختمت بالقول إنها تؤيد مزيداً من التعاون العابر للكتل السياسية، لكنها ترى أن تحقيق ذلك يتطلب استمرار حكومة يمينية في السلطة.