Foto: Carl-Olof Zimmerman / TT
Foto: Carl-Olof Zimmerman / TT
1.6K View

سابوني: “ثقافة الشرف” أدت إلى زيادة العنف ضد المرأة

الكومبس – ستوكهولم: انتقدت المعارضة ما أعلنته الحكومة اليوم من إجراءات لحماية المرأة من العنف، معتبرة أن هذه الإجراءات غير كافية. وجاء الانتقاد الأكثر حدة من رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش، حيث اعتبرت اجتماع الأحزاب الذي دعت إليه الحكومة اليوم “خيانة” للنساء الضعيفات في السويد. فيما طالبت رئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني الحكومة بتسليط الضوء على ثقافة الشرف كسبب للعنف ضد المرأة. وفق ما نقلت اكسبريسن.

وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين أعلن تشكيل فريق أزمة لمكافحة العنف ضد النساء. وأعلن الفريق المكون من وزيرة المساواة ووزيري العدل والداخلية عزم الحكومة تقديم مجموعة من تشريعات القوانين التي تشدد عقوبة ممارسة العنف وتسهّل الملاحقة القضائية لمن يرتكبها.

وجميع المقترحات مأخوذة من اقتراحات التحقيق الحكومي للحد من جرائم الشرف، الذي قادته المدعية العامة بيترا لوند وقدمت نتائجه لوزارة العدل الخريف الماضي. وقال وزير العدل مورغان يوهانسون “نحن نوسع الجرائم بحيث تشمل السب والإهانة. ونجعل المراقبة الإلكترونية عبر قيد القدم الإجراء الأول في حالة حظر تواصل الرجل مع المرأة. ونزيد العقوبة على انتهاكات حظر التواصل، كما نسهل حظر دخول الرجل للسكن المشترك في حال اتخاذ قرار بحظر تواصله مع المرأة”.

“خيانة”

وأجرت الحكومة اليوم أيضاً محادثات مع قادة الأحزاب حول التدابير المتخذة ضد عنف الرجال.

فيما قالت إيبا بوش “أعتقد بأن هذا الاجتماع كان خيانة للنساء الأكثر ضعفاً في السويد”، مضيفة “للأسف، لم تجر مناقشات كثيرة. أقدّر دعوتي إلى الاجتماع، لكنني في الواقع أنتقده بشدة. الحكومة أردات أن يكون هذا الاجتماع اجتماعاً للمحادثات وليس للعمل. لكن الإنذارات التي تطلقها المنظمات النسائية تستحق العمل وليس مزيداً من المحادثات”.

وعن التدابير التي اقترحتها الحكومة، قالت بوش “إنها قطرة في المحيط، حتى لو كانت قطرات جيدة. البرلمان أقر قيد القدم قبل ثلاث سنوات، والآن فقط تتصرف الحكومة”.

وعبّر رئيس حزب ديمقراطيي السويد جيمي أوكيسون عن أسفه لعدم منح قادة الأحزاب الفرصة لمناقشة مزيد من الاجراءات خلال الاجتماع.

وقال “من الغريب أن القضايا لا تكتسب زخماً إلا عندما تحظى بكثير من اهتمام وسائل الإعلام (..) الاقترحات جيدة، لكنني أعتقد أنه يمكننا الذهاب أبعد من ذلك فيما يتعلق بتشديد العقوبات على الانتهاك الجسيم لحقوق المرأة”.

“ثقافة الشرف”

وطالب رئيس حزب المحافظين أولف كريسترشون أيضاً باتخاذ مزيد من التدابير، رغم أنه يرحب باقتراحات الحكومة.

وقال كريسترشون “لم تعد الحكومة تعارض الأمور التي صوتت ضدها منذ سنوات. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها ليست كافية. وأهم شيء هو تطبيق الحجز الإلزامي، أي أن الرجل المشتبه في ارتكابه جريمة خطيرة لا ينبغي أن يبقى في الأسرة التي يرهبها”.

فيما قالت رئيسة حزب الليبراليين نيامكو سابوني إنه ينبغي على الحكومة تسليط الضوء على “ثقافة الشرف” التي أدت إلى زيادة العنف بين النساء. وأضافت “إننا نخذل النساء والفتيات الضعيفات إذا لم نحدد جميع الأسباب وراء العنف في العلاقات الأسرية”.

Related Posts