إيبا بوش اتهمت مجدلينا أندرشون بانتحال كلماتها
Foto Henrik Montgomery / TT
إيبا بوش اتهمت مجدلينا أندرشون بانتحال كلماتها Foto Henrik Montgomery / TT

رئيسة المسيحيين الديمقراطيين تتهم رئيسة الوزراء بانتحال كلماتها

أصبح من الصعب أمام السويديين تحقيق ثلاثية فيلا وفولفو وكلب

الكومبس – ستوكهولم: قالت رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش إن السويد يجب أن تكون دولة رفاه اجتماعي لا “دولة طوابير”.

وبدأت بوش خطابها في أسبوع ألميدالين السياسي اليوم باتهام رئيسة الوزراء مجدلينا أندرشون بانتحال كلماتها. وقالت بوش “”يا له من خطاب رائع قدمته مجدلينا أندرشون هنا، بدا وكأنه خطابي قبل ست سنوات في ألميدالين”.

وكانت أندرشون قالت في خطابها بأسبوع ألميدالين الأحد “أحب السويد وأنا فخورة بأن أكون سويدية”، مشددة على أهمية التضحية من أجل “حريتنا”.

فيما قالت إيبا بوش إن أجزاء من خطاب مجدلينا أندرشون كانت “نسخة” من خطابها قبل ست سنوات.

وأضافت بوش ساخرة “أندرشون قالت إنه أصبح من المكلف أن تكون سويدياً (..) سنرسل فاتورة إليها فنحن لا نستطيع العمل لصالحها مجاناً”، مشيرة إلى أن هذا التعبير كانت هي أول من أطلقه.

وتحدثت إيبا بوش في خطابها عن “2000 عملية إطلاق نار في السنوات الخمس الماضية و27 حالة تحرش جنسي يومياً”، مشيرة إلى أن الأمن أصبح الخيار الأكثر أهمية في اختيار منطقة السكن.

وأكدت أنها تريد أن تعطي الشرطة ما تحتاجه لمحاربة العصابات، وهو أمر لم تحصل عليه من الحكومة. حسب تعبيرها.

وعن الوضع الاقتصادي قالت بوش “أصبح من الصعب للسويديين تحقيق الثلاثية الشهيرة: فيلا وفولفو وكلب، الطريق أمام الطبقة الوسطى يضيق، في حين يجب أن تكون السويد بلداً يمكن فيه للجميع بناء حياة جيدة”.

وركزت رئيسة المسيحيين الديمقراطيين في خطابها على الرعاية الصحية. وقالت “كثير من الناس مستاؤون من الطوابير في مطار أرلاندا يستوكهولم، وطوابير انتظار جوازات السفر، لكن الطوابير التي تثير غضبي حقاً هي طوابير الرعاية. من يقف في الطوابير ويعاني من عدم المساواة؟ هل هم الأغنياء؟ لا فهؤلاء يشترون الرعاية في الخارج. إن من يعاني هم الطبقة الوسطى”.

وأضافت “يجب أن تكون السويد دولة رفاه اجتماعي، لا دولة طوابير”.

واقترحت بوش إلغاء مسؤولية المحافظات على الرعاية الصحية، مضيفة أن “المشكلة ليست مالية بل تنظيمية”.

وتحدثت عما يريد حزبها القيام به لوقف جرائم العصابات بالقول “هناك عدد أقل من المناطق الآمنة وأسعار المساكن آخذة في الارتفاع. السؤال الذي يجب أن نطرحه هل علينا أن نحبس أنفسنا أم أن نفعل ما يلزم لحبس المجرمين؟! يجب أن يكون المرء قادراً على عيش حياة آمنة في جميع أنحاء السويد”.

وطالبت بوش بالاقتداء بالدنمارك في حربها ضد العصابات، معتبرة أن الشرطة السويدية يمكنها استعادة السيطرة الديمقراطية إذا مُنحت الأدوات التي تحتاجها.

وحاولت بوش جذب الناخبين الريفيين، وهم تقليدياً قاعدة ناخبي حزب الوسط. وأوضحت لماذا حان الوقت لهؤلاء الناخبين للتحول من الوسط إلى المسيحيين الديمقراطيين، بالقول “التصويت لآني لوف (الوسط) هو تصويت لستينيفي وبولوند (البيئة) ليكون لهما تأثير على الصيد والغابات والزراعة وأسعار الوقود”.

وعن ارتفاع الأسعار، قالت إيبا بوش إنها “أسعار مجدلينا (رئيسة الوزراء) في الكهرباء والوقود والطعام، والآن في أسعار الفائدة”، متهمة تكتل اليسار بالسخرية من الطبقة الوسطى.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts