الكومبس – أخبار السويد: أعلن حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) أنه سيطالب بإلغاء نظام تقاسم إجازة الوالدين، في حال حصلت أحزاب تيدو على فرصة تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات.
وأكدت رئيسة الحزب إيبا بوش أن هذا المطلب سيكون من أولويات الحزب في أي مفاوضات حكومية، إلى جانب الدفع نحو جعل الرعاية الصحية تحت إدارة الدولة بدلاً من المحافظات، وفق وكالة TT.
ويريد الحزب إلغاء الحصص الإلزامية ضمن نظام إجازة الوالدين، وهو النظام الذي يفرض حالياً تخصيص جزء من الإجازة لكل من الأب والأم بشكل منفصل. ويعني ذلك أن هناك أشهراً محددة لا يمكن لأحد الوالدين نقلها للآخر، وهي ما يُعرف بـ”أشهر الأبوة” (pappamånader).
وترى بوش أن هناك قبولاً أكبر لهذا الطرح اليوم مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أربع سنوات، مشيرة إلى تنوع أشكال العائلات كأحد الأسباب.
في المقابل، لا يدعم كل من حزب المحافظين وحزب الليبراليين حالياً هذا التغيير، بينما يتفق حزب ديمقراطيي السويد (SD) مع طرح KD.
مطالب بوضع النظام الصحي تحت إدارة الدولة
وضمن قائمة المطالب أيضاً، يسعى الحزب إلى إلغاء دور المحافظات في إدارة القطاع الصحي، وهو مطلب قديم للحزب.
وقالت بوش إنهم سيضغطون بقوة لنقل مسؤولية الرعاية الصحية من 21 إقليماً إلى الدولة، معتبرة أن النظام الحالي يعاني من بيروقراطية.
بوش تريد حصة وزارية أكبر من حجم حزبها
وتشمل المفاوضات الحكومية كذلك توزيع المناصب الوزارية بين الأحزاب. ويشغل حزب KD حالياً 6 من أصل 24 حقيبة وزارية، لكن دخول حزب SD إلى الحكومة قد يقلص حصة الأحزاب الصغيرة.
ورأت بوش أن حزبها يستحق عدداً أكبر من الوزراء مقارنة بحجمه الانتخابي، مبررة ذلك بقدرة الحزب على إدارة العمل الحكومي بكفاءة.
استياء من حلفاء KD
وكانت بوش عبّرت قبل أسبوعين عن استيائها بعد أن وعد رئيس الوزراء أولف كريسترشون بمنح حزب SD نفوذاً في قضايا الهجرة والاندماج في حال تشكيل حكومة جديدة.
وقالت إن أي اتفاق على توزيع المناصب أو السياسات لا يمكن أن يتم بين حزبين فقط دون إشراك بقية أحزاب تيدو، مؤكدة أن ذلك “سيكون له ثمن” خلال المفاوضات.
وأضافت: “كلما تم الاتفاق على أمور قبل الانتخابات من قبل الأطراف الأخرى، زادت قوة موقفنا التفاوضي بعد الانتخابات”.
مواصلة الدفع نحو حظر النقاب
توقعت بوش أن تحتل “القيم السويدية” موقعاً محورياً في الحملة الانتخابية المقبلة، مشيرة إلى أن حزبها سيواصل الدفع نحو حظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة، وتطوير مقترحات في هذا الاتجاه.
يُذكر أن الحزب يسجل حالياً أكثر من 5 بالمئة في استطلاعات الرأي الأخيرة، بعد أن ظل لفترة طويلة قريباً من عتبة 4 بالمئة.