الكومبس – ستوكهولم: وصفت رئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش الأشخاص الذين يمارسون القمع المرتبط بالشرف بأنهم “بهائم”. ووصفت السلوك بأنه “غير إنساني”.

وقالت بوش في خطابها في أسبوع ألميدالين السياسي اليوم “هناك مئات آلاف الصغار الذين يعيشون تحت القمع المرتبط بالشرف في السويد”.

وتعرضت بوش خلال خطابها لصراخ من قبل بعض الحضور الذي هتفوا “استقيلي” و”قاتلة”. الأمر الذي أغضب بوش فقالت “سئمت جداً من بعض الأشخاص الذين يمارسون حريتهم في إزعاج الآخرين وإسكاتهم”.

وحمل عدد من حضور الخطاب أعلاماً فلسطينية. فيما واصلت بوش “أثير هذا الأمر لأن لدينا مرة أخرى أشخاصاً يصرخون ويزعجون الآخرين الموجودين هنا للاستماع إلى خطاب سياسي. نحن هنا لفهم بعضنا بشكل أفضل (..) لقد نشأت على قيمة الاستماع للآخرين واحترامهم حتى لو لم أكن أتفق معهم”.

وخصصت بوش جزءاً كبيراً من خطابها للحديث عن امتلاك السويد ثقافة شاملة. وقالت إن تعايش المسيحيين واليهود والمسلمين حنباً إلى جنب مع الملحدين هو التعبير الحقيقي عن القيم السويدية التي يجب أن ندافع عنها.

ولفتت بوش إلى أن القيم السويد جرى اختزالها مطولاً لأشياء غير معقولة، مضيفة “قيل إن كل شيء مستورد. لوسيا والقهوة والتاكو. اسألوا المكسيكيين عما إن كانوا يعتقدون أن سندويشات التاكو الخاصة بهم هي نفسها سندويشات التاكو السويدية”.

واعتبرت بوش أن الثقافة السائدة في السويد تأتي من المسيحية، مؤكدة أهمية الدفاع عن القيم السويدية.

القمع المرتبط بالشرف

وتطرقت بوش إلى القمع المرتبط بالشرف. وضربت مثالاً بحالة ذكرت في وسائل الإعلام حيث تم تزويج شابة اسمها نديمة تبلغ من العمر 20 عاماً من رجل غريب اضطهدها واغتصبها. وذكرت بوش أن الشابة مطلقة الآن وتعيش تحت هوية محمية بينما تبرأت منها الأسرة لأنها تطلقت.

وأضافت بوش “هكذا يتحدث بهائم القمع. هذا نهج لا ينتمي إلى السويد. إنه سلوك غير إنساني يجب محاربته”.

ورات بوش أنه لا يكفي معرفة اللغة أو الحصول على عمل أو اتباع سياسة هجرة صارمة، معتبرة أن “هؤلاء الأشخاص بحاجة إلى التكيف مع الثقافة السائدة في السويد.

وقالت بوش “نحن الآن بحاجة إلى العمل. الآن ليس وقت الخوف، بل هو الوقت المناسب للشجاعة من أجل أن تظل بلادنا ملاذاً آمناً”.