الكومبس – أخبار السويد: دعت نائبة رئيس الوزراء ورئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش إلى تشديد الضغط على حركة حماس، لكنها شددت أيضاً على ضرورة زيادة الضغط الاقتصادي على إسرائيل، مؤكدة أن الحكومة متفقة على هذا التوجه.
وقالت بوش خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس: “ما أردت التأكيد عليه بشكل خاص هو خط الحكومة نفسه، وهو مسؤولية التنظيم الإرهابي حماس”، وفق تعبيرها.
وعند سؤالها عما إذا كانت تؤيد موقف الحكومة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، قالت بوش: “ليس لدي ما أضيفه أكثر مما قلته”.
” إسرائيل لديها الحق في الدفاع”
وأكدت أن حركة حماس تتحمل مسؤولية اندلاع الحرب ومسؤولية الإفراج عن الرهائن، مضيفة: “لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ومحاولة تحرير الرهائن، لكن ذلك يجب أن يتم ضمن إطار القانون الدولي”.
ووصفت بوش الوضع في غزة بأنه “كارثة إنسانية كاملة”، مؤكدة أن جميع الأطراف، بما في ذلك إسرائيل، يجب أن تبذل المزيد لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وقالت: “الحكومة متفقة على أن الوقت قد حان لزيادة الضغط الاقتصادي على إسرائيل”، موضحة أن ذلك يعني دراسة تعليق التسهيلات الجمركية التي تتمتع بها إسرائيل في تجارتها مع الاتحاد الأوروبي.
وقالت: “نقطة الانطلاق هي تحقيق توازن في الضغط بين مسؤولية إسرائيل في احترام القانون الدولي والعمل على إيصال المساعدات، وبين تعزيز الضغط على حماس”.
تصريحات بوش أثارت جدلاً وانتقادات
وكانت بوش قد فتحت الباب أمام مراجعة موقف الحكومة بعد أن طالبت الحكومة الأسبوع الماضي الاتحاد الأوروبي بتجميد اتفاقية التجارة مع إسرائيل “في أسرع وقت ممكن”.
وأشارت حينها إلى أن موقف الحكومة عُرض بشكل غير متوازن، وأن التركيز كان منصباً على إسرائيل بشكل أحادي. كما اعتبرت بوش أن إسرائيل تسدي خدمة للعالم بالقضاء على حماس.
وأثارت تصريحات بوش انتقادات حادة وجدلاً واسعاً. كما قدم حزب البيئة بلاغاً ضدها إلى اللجنة الدستورية في البرلمان.