الكومبس – أوروبية: فتح الادعاء العام في مدينة ميلانو تحقيقاً في مزاعم تورّط مواطنين إيطاليين في “رحلات صيد بشرية” خلال حصار سراييفو في تسعينيات القرن الماضي، حين كانت البوسنة غارقة في الحرب.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن عدداً من الأجانب، بينهم حوالي 200 إيطالي، دفعوا مبالغ طائلة للسفر إلى البوسنة والمشاركة في إطلاق النار على مدنيين، في ما وصفته الصحف بـ”سفاري بشرية”.
اتهامات لقناصة إيطاليين بإطلاق النار على مدنيين
وأشارت صحيفة “إل جورنايلي” إلى أن التحقيق يركّز حالياً على مجموعة من الإيطاليين أُطلق عليهم اسم “قناصة نهاية الأسبوع”، يُشتبه في أنهم دفعوا أموالاً لجنود صرب من أجل المشاركة في قنص المدنيين في سراييفو خلال الحصار.
ووفقاً للتقارير، كانت هناك قائمة أسعار مروّعة، منها أكثر من نصف مليون كرون سويدي مقابل قتل طفل، ومبالغ أقل لقتل رجال، في حين كان يُسمح بقتل النساء وكبار السن دون مقابل.
ويستند التحقيق إلى بلاغ تقدّم به جندي سابق، ويهدف في مرحلته الأولى إلى تحديد هوية الإيطاليين المتورطين في هذه الأعمال.
وكانت صحيفة “كوريري ديلا سيرا” نشرت عام 1995 تقريراً عن وجود قناصة إيطاليين في البوسنة، غير أن السلطات في ذلك الوقت لم تفتح تحقيقاً لعدم وجود أدلة كافية.