إيطاليا تطلب مساعدة الاتحاد الأوروبي لإنقاذ اللاجئين غير الشرعيين
Published: 8/4/14, 6:52 PM
Updated: 2/2/17, 2:06 PM

الكومبس – ستوكهولم: بعد كارثة غرق مركب اللاجئين، العام الماضي، بالقرب من جزيرة لامبيدوزا، وموت المئات من الأشخاص، غيّرت إيطاليا من استراتيجيتها لتقوم بالبحث عن المهاجرين في عرض البحر وإنقاذهم بدل إيقافهم، حيث وصلت أعداد الذين تم انتشالهم منذ ذلك الحين إلى 70 ألفاً، ما حذى بإيطاليا بطلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي.

الكومبس – ستوكهولم: بعد كارثة غرق مركب اللاجئين، العام الماضي، بالقرب من جزيرة لامبيدوزا، وموت المئات من الأشخاص، غيّرت إيطاليا من استراتيجيتها لتقوم بالبحث عن المهاجرين في عرض البحر وإنقاذهم بدل إيقافهم، حيث وصلت أعداد الذين تم انتشالهم منذ ذلك الحين إلى 70 ألفاً، ما حذى بإيطاليا بطلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي.

ووفقاً لتقرير أجرته وكالة الأنباء السويدية TT، فإن خمسة سفن تابعة للبحرية الإيطالية تجري الآن دوريات في المياه بين جزيرة لامبيدوزا والساحل الليبي، يومياً وعلى مدار الساعة، لإنقاذ سفن المهاجرين التي يعثر عليها، ونقل الذين حالتهم حرجة إلى المستشفيات بالمروحيات، والآخرين إلى مراكز استقبال اللاجئين في صقلية.

وبحسب التقرير فإن معظم السفن تنطلق من ليبيا في رحلة تستغرق بين يوم وأربعة أيام. حيث تكتظ بهم السفن الخشبية البسيطة أو المطاطية بطول 15 متراً حاملة بين 300 إلى 350 شخصاً من بينهم نساء وحوامل وأطفال، دون أن يأخذ معظمهم طعاماً في الرحلة.

وبدأت عمليات بحث السفن الحربية بعد الكارثة التي غرق فيها أكثر من 360 لاجئاً، في الثالث من شهر تشرين الأول (أكتوبر) العام الماضي بالقرب من لامبيدوزا. حيث تم انتشال ما يقارب 90 ألف شخص، من مياه البحر المتوسط، منذ ذلك الحين.

كما تم إنقاذ أكثر من 2700 لاجئ غير شرعي، في عطلة نهاية الأسبوع الماضي فقط، من قبل السفن الإيطالية، إلا أن حالات الوفاة تحدث أسبوعياً.

وكانت إيطاليا قد حاولت سابقاً إيقاف تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا من خلال اتفاقية مع ليبيا، إلا أن الفوضى التي تلت الحرب الأهلية، بعد سقوط معمر القذافي 2011، أدت إلى عدم استمرارها.

"عمليات الإنقاذ تشجع المهاجرين على الخروج"

وبحسب وكالة الأنباء، فإن العمليات التي تقوم بها إيطاليا، تكلفها مالياً ما يقارب تسعة ملايين كرون في الشهر، وسياسياً لتستفيد منها القوى اليمينية في البلاد، وتستغلها لصالحها، حيث يقولون إن عمليات الانقاذ بهذا الشكل تشجع المهاجرين على ركوب السفن الخطرة قدوماً إلى أوروبا.

من جهتها انتقدت رئيسة منظمة إنقاذ الطفولة الإيطالية شارلوتا بيليني، قائلة للوكالة: "هذا أمر خاطئ، إن هؤلاء الأشخاص تركوا بلادهم بطريقة ما، حيث تأتي معظم العائلات من سوريا، والأطفال غير المصحوبين بوالديهم من إريتيريا هرباً من الخدمة العسكرية".

طلب مساعدة من الاتحاد الأوروبي

انتقدت بيليني الظروف الصعوبة في مراكز استقبال اللاجئين الإيطالية، وعمليات فحص طلبات اللجوء التي تأخذ وقتاً طويلاً. مطالباً من الحكومة أن تحذو حذو الدول الاوروبية الأخرى، بفتح إمكانية فتح اللجوء الأوروبي في دول الترانزيت، أي أول دولة يصلها اللاجئ، وتجنب أن يخاطروا بحياتهم.

من جهتها طالبت إيطاليا الاتحاد الأوروبي بأن يتحمل مسؤولية أكبر تجاه اللاجئين الذين يأتون عبر البحر المتوسط، من خلال ضخ المزيد من الأموال لجهود البحث والإنقاذ. إلا أن الدولة الأغنى في الاتحاد، ألمانيا، رفضت الطلب لأنها بالأساس تمنح اللجوء أكثر بكثير مما تفعل إيطاليا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved