الكومبس – ستوكهولم: اعتقلت السلطات الإيطالية تسعة أشخاص، فيما تقوم بمراقبة 11 آخرين، عملوا جميعهم في أنشطة إرهابية لصالح القاعدة، وفي تهريب البشر من أفغانستان وباكستان إلى إيطاليا ودول اسكندنافية، بالإضافة إلى شبهات بالتخطيط لهجوم إرهابي في الفاتيكان.

وكانت المجموعة التي ألقي القبض عليها في سردينيا وسبع محافظات أخرى، قد نفذت هجمات إرهابية ضد الحكومة الباكستانية، تسببت بمقتل أكثر من مئة شخص، وحصلوا على كميات كبيرة من الأسلحة، وخططوا لتنفيذ ما لا يقل عن هجوم انتحاري في إيطاليا، عام 2010، مع شبهات بأنها كانت موجهة إلى الفاتيكان، وفق مكالمة هاتفية تم اعتراضها.

وكشفت المكالمة أيضاً، أن شخصين من المعتقلين، كانوا حراساً شخصيّين لأسامة بن لادن، أثناء اختباءه في أبوت آباد بباكستان، وعند مقتله عام 2011.

ومن ضمن المعتقلين أيضاً، رئيس الجالية المسلمة في مدينة أولبيا بسردينيا، الذي ألقي القبض عليه أثناء صعوده على متن إحدى السفن، التي كانت ستقله إلى البر الإيطالي، وكان قد أسس شركة تعمل في مجال البناء، حيث عمل معه شخص من حركة طالبان حصل على لجوء سياسي.

وبحسب محطة RAI الإيطالية، فإن المعتقلين عملوا أيضاً في تهريب البشر إلى إيطاليا، وبعض الدول الاسكندنافية. وكانوا يحملون وثائقاً مزورة تظهر أنهم لاجئين تعرضوا لاضطهاد عرقي وديني، وحملوا وثائق عمل مزورة أيضاً.

ويعتبر مسؤولهم المالي إماماً شمال إيطاليا، وكان قائداً لحركة تدعى “تبليغ الدعوة”، وتلقى هدايا من متطرفين ذوي أصول أفغانية وباكستانية، كما استخدمت أموالهم في أعمال إرهابية بباكستان.