بس – ستوكهولم: أكد وزير الداخلية السويدي Anders Ygeman أن بلاده لم ترسل شيكات على بياض للنظام التركي مقابل الحصول على مساعدة تركية للحد من ازمة الهجرة وتدفق أعداد هائلة من طالبي اللجوء إلى أوروبا عبر اليونان.
وتأتي تصريحات إيغمان خلال مشاركته في برنامج Agenda في التلفزيون السويدي SVT عقب التحضيرات لعقد قمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا اليوم الاثنين في بروكسل، حيث ستدور القمة حول تطبيق أنقرة لخطة العمل المتفق عليها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي للحد من تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وذلك من خلال تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم دعم مالي لتركيا يقدر بنحو ثلاثة مليارات يورو مقابل التصدي لعصابات تهريب البشر قبالة سواحلها المطلة على البحر المتوسط واستعادة اللاجئين من اليونان التي من المحتمل ان تتحول إلى أضخم مخيم للاجئين.
وعبر إيغمان عن رفضه الشديد للانتقادات الموجهة للسويد والدول الأوروبية الأخرى حول إعطاء تركيا شيكاً على بياض والسماح لها بالتصرف بحرية دون محاسبة مقابل معالجة أزمة تدفق اللاجئين، قائلاً “: نحن لم نرسل شيكاً على بياض للنظام التركي، ولكن نحن ماضون لمساعدة أولئك اللاجئين المتواجدين في تركيا من أجل ضمان أن يحصلوا على ظروف معيشية لائقة “.
وأوضح أن دول الاتحاد الأوروبي لن تقدم أموال إضافية لتركيا خارج خطة العمل التي تم الاتفاق عليها سابقاً والتي نصت على حصول تركيا على 3 مليار يورو.
وحول عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، أشار إيغمان إلى أن السويد تعتبر أن تركيا هي جزء من أوروبا، لكن الوضع الذي تعيشه أنقر ة اليوم لا يلبي شروط العضوية وقبول انضمامها لأوروبا.
وشدد على ضرورة أن تتقيد تركيا ببعض المتطلبات مثل رفع مستوى حقوق الإنسان وحرية التعبير، وهي من الشروط التي لن تتخلى السويد عن مطالبة تركيا بتحقيقها.
وبين إيغمان أن الحكومة السويدية تعمل على مساعدة كل من اليونان وتركيا، ليس فقط من الناحية المالية وإنما أيضاً من ناحية الأمور العملية مثال ذلك البيوت الجاهزة والخيام وغيرها من المعدات اللازمة.
وعبر عن أمله في أن يساهم الاجتماع في التوصل لاتفاق بين جميع الدول الأوروبية حول الاتفاق على تطبيق خطة إعادة توزيع اللاجئين بشكل عادل بين دول الاتحاد.