الكومبس – ستوكهولم: وصف وزير الداخلية السويدي أندش إيغمان الاجتماع الذي عقده بالأمس مع ممثلين عن تحالف يمين الوسط المعارض لمناقشة فرض إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الإرهاب وصفه بالجيد .
وأشار إلى أن ممثلي الأحزاب قدموا اقتراحات جيدة وصل عددها إلى عشرة اقتراحات، لكنه أكد أنه قد تكون هناك حاجة لاجتماعات أخرى(3 أو 4 اجتماعات على مدة شهر واحد) قبل التوصل إلى اتفاق مشترك.
وقدم وزير الداخلية مقترحاً، يتضمن ما لا يقل عن ثلاث إجراءات جديدة، حيث سيتم تعيين لجنة للتحقيق في الكيفية التي سيتم فيها تجريم المتعاونين مع المنظمات الإرهابية، ما يعني أن عقوبات قد تطال الأشخاص الذين يقدمون دعماً بأشكال مختلفة الى تلك المنظمات، وتقف جميع أحزاب التحالف المعارض وراء المقترح.
ومن المقترحات المقدمة أيضاً، تسهيل التعاون والتبادل المعلوماتي بين المؤسسات المعنية، كالشرطة والأمن ومصلحة الهجرة، وتؤيد أحزاب المعارضة هذا المقترح أيضاً.
ويتعلق المقترح الثالث بوضع القيود الإلكترونية حول أقدام بعض طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم من الذين يشكلون تهديداً أمنياً، والذين من الصعب ترحيلهم لأسباب مختلفة
وتتفق جميع الأحزاب البرلمانية في السويد على ضرورة تشديد إجراءات مواجهة الإرهاب، ومن بين التدابير التي نوقشت والتي من المتوقع أن تحظى باتفاق واسع النطاق، هو مقترح لتحسين التعاون بين السلطات وتجريم التعاون مع المنظمات الإرهابية.
وجاء هذا الإجتماع بعد نحو أسبوعين فقط من الهجوم الإرهابي الذي شهدته العاصمة ستوكهولم، مطلع الشهر الجاري