الكومبس – ستوكهولم: أوقفت الشرطة السويدية مارك كوليت، زعيم حركة يمينية متطرفة بريطانية، ومنعته من دخول البلاد حيث كان من المقرر أن يلقي كلمة في تجمع نظمه تنظيم “السويد الحرة” (Det fria Sverige) في منطقة إلياروس، ببلدية توريبودا غرب السويد.
ويقود مارك كوليت، البالغ من العمر 44 عاماً، مجموعة “البديل الوطني” البريطانية المعروفة بمواقفها اليمينية المتطرفة، ونشاطها ضمن بيئة “تفوق العرق الأبيض” منذ أكثر من عشرين عاماً.
وكان كوليت قد تلقى دعوة لحضور مهرجان صيفي نظمته مجموعة Det fria Sverige، لكنه لم يتمكن من تجاوز بوابات المطار بعد أن أوقفته الشرطة في مطار أرلاندا يوم الجمعة، كما نقلت إكسبريسن.
وذكرت الشرطة أن سبب منعه من الدخول هو اعتباره “تهديداً للنظام العام وبنية المجتمع والقيم التي تقوم عليها السويد وأوروبا”، وفقاً لما نقله كوليت نفسه على قناته في تطبيق تليغرام.
احتجاز في المطار وترحيل إلى بريطانيا
وقال كوليت إنه تم مصادرة جواز سفره، واضطر للبقاء أكثر من 25 ساعة في صالة المغادرة بالمطار دون الوصول إلى أمتعته.
وأضاف: “الآن عدت إلى بريطانيا وأتوجه بأمان إلى منزلي، بعد أن بقيت عالقاً أكثر من 25 ساعة في المطار. جاء شرطيان وأبلغاني أنه حان وقت المغادرة، ورافقاني إلى بوابة الطائرة حتى صعدت على متن رحلة مباشرة إلى بلدي”.
انتقاد للسلطات السويدية ومنع دخول منطقة شنغن
وأبدى كوليت انتقاداً حاداً لطريقة التعامل معه، وقال إنه حصل على قرار بمنعه من دخول السويد، إضافة إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن لمدة 15 عاماً.
باحثون: كوليت “ناشط نازي معروف”
وصرّح الباحث في مؤسسة “إكسبو” لمكافحة العنصرية، مورغان فينخو، لإذاعة P4 “مارك كوليت ناشط نازي معروف، وله تاريخ طويل في الحركة النازية العلنية”.
يُذكر أن مجموعة “السويديون الأحرار” تأسست عام 2017، وبين قادتها أشخاص سبق لهم الانخراط في منظمات نازية، مثل “حركة المقاومة السويدية” التي تعرف حالياً باسم “حركة المقاومة الشمالية” و“حزب السويديين” المنحل.