الكومبس – أخبار السويد: أوقفت بلدية مالمو معلماً عن العمل مؤقتاً بعد ظهوره في وسائل إعلام أفغانية وهو يعبّر عن دعمه لحركة طالبان، وينتقد الديمقراطية الغربية ومشاركة النساء في التعليم.
وكشف التلفزيون السويدي SVT أن المعلم يعمل في عدد من المدارس الأساسية في مدينة مالمو.
انتقاد لتعليم النساء والديمقراطية الغربية
وخلال مقابلة أُجريت معه في يناير 2026، قال المعلم: “حكوماتنا السابقة ارتكبت خطأ عندما أجبرت النساء على الذهاب إلى المدرسة خلال الحقبة الديمقراطية”. كما دافع عن إغلاق وسائل إعلامية في أفغانستان، واعتبر أن الإعلام يجب أن يكون منسجماً مع الدين والثقافة والواقع المحلي.
وأضاف في مقابلة أخرى: “طالبان كانت على حق عندما أغلقت وسائل الإعلام التي فرضت علينا ثقافة وديمقراطية غربية”، كما نقل SVT.
البلدية تفتح تحقيقاً وتوقفه عن العمل مؤقتاً
وقالت المسؤولة عن شؤون المدارس في مجلس بلدية مالمو، سارا فيتيرغرين (من حزب الليبراليين): “من غير المقبول تماماً أن ينقل هذه الآراء إلى الأطفال الذين يقوم بتعليمهم”.
من جانبه، عبّر مدير التعليم الأساسي في مالمو، بيتر ليندبري، عن قلقه “العميق” بعد مشاهدة المقابلة، وأكد أنه سيتم فتح تحقيق في الأمر.
وقررت البلدية إيقاف المعلم مؤقتاً عن العمل مع الاحتفاظ براتبه إلى حين انتهاء التحقيق.
المعلم: تصريحاتي أُسيء فهمها
من جهته، نفى المعلم في تصريح هاتفي مع SVT أن تكون آراؤه السياسية قد أثّرت على عمله. وقال: “أنا لا أتحدث في السياسة مع التلاميذ”.
وأضاف أن تصريحاته تتعلق بالسياق الأفغاني فقط، موضحاً: “كنت أشير إلى فترة الثمانينيات عندما كانت الحكومة تُجبر النساء الكبيرات في السن على الذهاب إلى المدرسة، بينما لم تكن كثيرات منهن يعرفن حتى ما هي المدرسة”.
كما أوضح أن ملاحظاته حول الإعلام والديمقراطية “أُسيء فهمها”، وقال: “قلت إن على الإعلام أن يلتزم بقواعد معينة، والديمقراطية أيضاً تحتاج إلى حدود”.