الكومبس – أحبار السويد: لم يعد كافياً أن تجهّز صنارة الصيد وتنطلق إلى البحر، فالاتحاد الأوروبي يستعدّ لفرض قواعد جديدة على الصيادين الهواة، لكن ما سيُطبّق منها في السويد ما زال غير محسوم بعد.

يُعدّ الصيد الترفيهي هواية محبّبة للعديد من السويديين، من صيد السمك في البحيرات إلى مطاردة سمك الترسة أو السلمون في البحر. غير أنّ هذه الهواية قد تأخذ منحى أكثر جدّية مع دخول لوائح أوروبية جديدة حيّز التنفيذ، إذ تهدف إلى تتبّع ومراقبة أنشطة الصيد بشكل أدق. بحسب موقع Nyheter24.

ما الذي سيتغير؟

بداية من 10 يناير 2026، تُطبق قواعد أوروبية تُلزم الصيادين الترفيهيين في البحار بتسجيل أنفسهم والإبلاغ عن صيدهم، خصوصاً عند اصطياد أنواع حساسة مثل السلمون أو القد.

والهدف من هذه التغييرات هو جمع بيانات دقيقة عن حجم تأثير الصيد الترفيهي على البيئة البحرية، وهي معلومات ضرورية لاتخاذ قرارات مستندة إلى الواقع بشأن حماية الأنواع المهددة.

الوضع في السويد: التطبيق لم يبدأ بعد

رغم أن القواعد الأوروبية ستدخل حيز التنفيذ أوائل 2026، فإنها لن تُطبق تلقائياً في السويد ما لم تُدرج في التشريعات الوطنية أولاً.

حتى الآن، لم تُحدد أي جهة حكومية – سواء هيئة البحار والمياه (HaV) أو غيرها – لتولي مسؤولية تسجيل الصيادين أو جمع البيانات، وفق ما أعلنت هيئة HaV. لذلك يُتوقع أن يتأخر التطبيق العملي في السويد عن الموعد الرسمي.

تطبيق رقمي لتسجيل الصيد

عند دخول القواعد حيز التنفيذ في السويد، سيتمكن الصيادون من استخدام تطبيق إلكتروني يُدعى RecFishing لتسجيل معلوماتهم والإبلاغ عن صيدهم.

يتم تطوير التطبيق حالياً من قبل المفوضية الأوروبية، وسيكون متاحاً باللغة السويدية. وسيسمح للمستخدمين بتوثيق أنواع وكميات الأسماك التي يتم اصطيادها بسهولة.

ومن المتوقع أن يُلزم أولاً من يصطادون أسماكاً معينة مثل السلمون أو القد في بحر البلطيق باستخدام التطبيق، مع إمكانية تعديل الأنواع المشمولة حسب قرارات لاحقة من الاتحاد الأوروبي أو السويد.

بالإضافة إلى تسجيل الأفراد، ستُلزم السويد بجمع بيانات وطنية شاملة عن الصيد الترفيهي، باستخدام طرق إحصائية معتمدة، لتقييم الأثر البيئي على أنواع متعددة من الأسماك.

ماذا يعني ذلك لك كصياد ترفيهي؟

  • القواعد لم تُطبق بعد في السويد، لكنها قادمة عند صدور قرار وطني بذلك.
  • الصيادون في بحر البلطيق، خاصة من يصطادون السلمون والقد، قد يكونون أول من يُطلب منهم التسجيل.
  • التطبيق سيكون الأداة الأساسية لتوثيق الصيد وسيُتاح باللغة السويدية.
  • هيئة البحار والمياه HaV ستعلن عن أي تغييرات أو متطلبات جديدة بوقت كافٍ قبل بدء التطبيق.