الكومبس – ستوكهولم: حذر اتحاد النقابات في السويد من صعوبة توظيف أخصائيين إجتماعيين في مجال الخدمات الإجتماعية.
وخلص الاتحاد في أحدث دراسة قام بها الى أن الأعباء الثقيلة والمتزايدة تجعل من الصعب على المدراء الإجتماعيين توظيف أو استبقاء الاخصائيين الاجتماعيين، وأن توظيف أشخاص بهذا القطاع أصبح الآن أصعب مما كان عليه من أي وقت مضى.
وكانت الدراسة قد تضمنت إستطلاع رأي نحو 400 مدير إجتماعي في جميع أنحاء البلاد.
قليل يريدون العمل مع الأطفال
وتكمن الصعوبة الأكبر في توظيف أخصائيين إجتماعيين يعملون مع الأطفال والشباب، وفقاً لما أدلى به المدراء من إجابات في المسح.
فيما تزايدت الصعوبات التي تواجهها البلديات في توظيف إخصائيين إجتماعيين في إستحقاقات الرعاية الحكومية خلال السنوات الأخيرة.
وقال مدير الخدمات الإجتماعية في بلدية فيكخو بير ساندبيري للتلفزيون السويدي: “هذه مشكلة كبيرة تعاني منها جميع بلديات السويد تقريباً ونواجه تحديات هائلة. لكننا بدأنا نحس بتلك الصعوبات الآن”.
المشكلة أكبر في البلديات الصغيرة
وتواجه البلديات الصغيرة صعوبة أكبر في توظيف إخصائيين إجتماعيين. حيث ووفقاً لما خلصت إليه الدراسة، فأن نحو مائة بلدية صغيرة تواجه ظروفاً صعبة جداً في توظيف الإخصائيين الإجتماعيين، سوءا في خدمات الأطفال والشباب أو في مجال الدعم المعيشي المقدم للعوائل التي لا دخل لها.
وأوضح ساندبيرغ، أن من الآثار المترتبة على ذلك، هو أن يكون هناك عدم مساواة إجتماعية في السويد. حيث سيعتمد الدعم الذي سيحصل عليه الأطفال أو العوائل على المناطق التي يعيشون فيها.