الكومبس – ستوكهولم: أعلنت قيادة الاتحاد العام لنقابات العمال في السويد الذي يضم في عضويته 14 نقابة، أن النقابات ستضع شروطاً موحدة في مفاوضاتها القادمة مع أرباب العمل حول رواتب وأجور العمال والموظفين في مختلف القطاعات، بعد انشقاقات حادة العام الماضي هزت الاتحاد المكون من مليون ونصف عضو.
وقال الناطق باسم الاتحاد، كارل بيتر تورفالدسون،إن الاتفاق جاء بعد مطالبة رؤوساء النقابات بتوحيد كلمتهم في ذلك الاجتماع، ليكون الاتفاق كمؤشر قوة من الاتحاد إلى سوق العمل حسب وصفه.
ومن المقرر أن تكون مستويات الأجور التي لا تزيد عن 24 ألف كرون شهرياً، النقطة الرئسية في المفاوضات القادمة.
وأشار تورفالدسون، إلى أن وجود بعض الأرقام الاقتصادية التي تدلل على النمو العالي في مختلف القطاعات التي يضمها الاتحاد، معتبراً أن هذا النمو هو أعلى من بقية الدول الاخرى، كما نوه في هذا الإطار، إلى أنه تم الاقتراب من مستويات العمالة الكاملة بالنسبة للمواطنين الذين ولدوا في السويد، حيث بلغت نسبة البطالة بينهم 4% مع ارتفاعها في صفوف من ولدوا خارج السويد إلى 16%.
من جهته قال، انديش فيربه، الناطق باسم اتحاد صناعة الحديد والصلب، إن مناقشة قضية ذوي الأجور المنخفضة، ستعود بالفائدة على حوالي 30 ألف إمرأة عاملة أي أكثر من نصف أعضاء ذاك الاتحاد.