هنا سقط الضحية مقتولاً بجوار المدرسة

Foto:  Anders Wiklund / TT
هنا سقط الضحية مقتولاً بجوار المدرسة Foto: Anders Wiklund / TT

أطلقوا الرصاص على الضحية في وضح النهار أمام الناس وأطفال المدرسة

الكومبس – ستوكهولم: وجه الادعاء العام اليوم اتهامات لأربعة أشخاص بقتل رجل في الثلاثين من عمره بضاحية هوسبي شمال غرب ستوكهولم في مايو الماضي. وأثارت الجريمة غضباً في السويد لأن الرجل قتل بإطلاق رصاص في وضح النهار، على مرأى كثير من الناس بينهم أطفال مدرسة.

وقالت المدعية العامة الكسندار بيتنر إن المتهمين الأربعة ينتمون إلى عصابة محلية.

وكانت الشرطة تلقت في 31 مايو الماضي بلاغاً عن إطلاق نار قرب محطة المترو في هوسبي. ووجدت رجلاً مصاباً بجروح خطيرة، توفي في المستشفى لاحقاً.

ووجهت المدعية العامة اليوم اتهامات لأربعة شباب في الضلوع بجريمة القتل. وقالت إن “الأربعة اتفقوا على قتله عمداً، حيث تتبعه اثنان ونقلا المعلومات إلى الأخرين اللذين أطلقا عليه الرصاص”.

وأضافت “هم أربعة شبان ولدوا بين العامين 2000 و2003، وجميعهم مرتبطون بجماعة إجرامية في هوسبي. وهم ينكرون تورطهم في هذه الأعمال”.

وكانت الكومبس جالت في المنطقة بعد الجريمة والتقت شهوداً فيها. ومنهم كريمة محمد (55 عاماً) التي قالت إن “كل شيء حدث أمام عيون الأطفال، هذا فظيع!! كان الناس خائفين ومرتبكين ولا يعرفون كيف يتصرفون، حتى أن تقديم الإسعافات الأولية له من قبل السكان تأخر بسبب الفوضى والارتباك الذي حدث بعد إطلاق النار”.

وأفاد شهود بأنهم رأوا المهاجمين يبدؤون إطلاق النار على الضحية ثم طاردوه حتى سقط على الأرض.

وقال شرطي عمل في منطقة يارفا لمدة 15 عاماً لأفتونبلادت إن “الهجوم كان فظيعاً جداً”.

وأضاف “أطلقوا النار وسط المدينة وبين كثير من الناس والأطفال. حاول الرجل الفرار لينجو بحياته لكنه سقط على الأرض أمام المدرسة بوجود الاطفال”.

وكثّفت الشرطة وجودها في المنطقة بعد الجريمة لإعادة الشعور بالأمان لدى الأهالي.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر