الكومبس – أخبار السويد: وُجهت تهم إلى رجل يُشتبه في اغتصابه ابنته داخل منزل العائلة، بعد أن تمكنت الضحية البالغة من الفرار وطلب المساعدة من أحد الجيران الذي اتصل بالشرطة.
وقالت المدعية العامة أولريكا إكفال إن الجريمة كُشفت بعد هروب الفتاة من المنزل. وأضافت أن الضحية ركضت لمسافة تقارب كيلومتراً وهي ترتدي قميصاً فقط، بينما كان المتهم يلاحقها عارياً، بحسب صحيفة إكسبريسن.
وأوضحت المدعية العامة أن المرأة لم تجرؤ على طلب المساعدة إلا بعد أن تأكدت من أنها لم تعد تراه، ثم طرقت باب أحد الجيران.
شقيقة أصغر شهدت جزءاً من الواقعة
بحسب لائحة الاتهام، استيقظت شقيقة الضحية الصغرى خلال الليل على أصوات الحادث وشاهدت أجزاءً مما جرى، ما أدى إلى توجيه تهمة ارتكاب جريمة انتهاك جسيم لحرمة الطفل أيضاً إلى المتهم.
وقالت أولريكا إكفال إن الشقيقتين كانتا نائمتين عندما بدأت الأحداث، مضيفة أن الواقعة حدثت في وقت متأخر من الليل واستمرت لفترة كانت كافية لأن تستيقظ الشقيقة الأخرى وتلاحظ جزءاً من الحادث.
كما أشارت إلى أنه لم تظهر أي مؤشرات أو إشارات تحذيرية قبل وقوع الجريمة.
أدلة وشهادات في التحقيق
وذكرت المدعية العامة أن الشقيقتين أدلتا بإفاداتهما للشرطة عدة مرات، وأن الشقيقة الصغرى قدمت رواية مفصلة نسبياً عما شاهدته.
ومن بين الأدلة التي تستند إليها النيابة رسائل نصية أرسلتها الشقيقة الصغرى إلى والدتها تروي فيها ما حدث.
وتفيد المعلومات الواردة في ملف القضية بأن الشقيقتين مسجلتان على عنوان والديهما المتزوجين، ولم يكن هناك أي شخص بالغ آخر في المنزل عندما يُشتبه بوقوع الاغتصاب.
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة يوم الخميس خلف أبواب مغلقة، نظراً لحساسية القضية وطبيعة العلاقة بين المتهم والضحية، وفق ما ذكرته المدعية العامة.
وينفي المتهم ارتكاب أي جريمة.