الكومبس – أخبار السويد: يواجه رجل يعمل في قطاع الرعاية المنزلية اتهامات بارتكاب جريمتي اغتصاب جسيمتين بحق امرأتين مسنتين في ستوكهولم.
واعتبر الادعاء العام أن الجريمتين تنطويان على قسوة خاصة واستغلال لضعف الضحايا، ما يجعل التهم تصنف كاغتصاب جسيم، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن من خمس إلى عشر سنوات.
ووفق صحيفة إكسبريسن، يطالب الادعاء بترحيل الرجل، الذي يحمل الجنسية العراقية، نهائياً بعد قضاء العقوبة في السويد.
شهادات وأدلة ضد الرجل
وأشارت التحقيقات إلى أن الاعتداء الأول شمل استخدام أصابع الجاني أو أدوات، بينما وقع الاعتداء الثاني باستخدام جسم غير محدد. وقال الادعاء إن الرجل استغل عجز الضحيتين واعتمادهما عليه في الرعاية، ما يجعله مسؤولًا بشكل مضاعف.
وتشمل الأدلة شهادات مباشرة من الضحيتين، وأقوال بناتهما، إلى جانب زملاء في العمل أكدوا ما نقلته الضحيتان عقب الحادثتين.
كما تضمنت بيانات إلكترونية من جداول العمل وسجلات مفاتيح تثبت تواجد المتهم في مكان الجريمة وقت وقوعها.
وتم فصله من وظيفته في بلدية ستوكهولم فور بدء التحقيقات.
إدانات سابقة بكحول ومخدرات وانتحال صفة
وبحسب ملف القضية، أدين الرجل في وقت سابق من هذا العام بتهم تتعلق بالقيادة تحت تأثير الكحول وحيازة مواد مخدرة بكميات صغيرة، وصدر بحقه حكم بدفع غرامة مالية.
كما صدر بحقه حكم في عام 2021 بعد أن انتحل صفة شرطي باستخدام بطاقة مزورة، حيث أوقف أحد السائقين وطلب منه إبراز رخصة القيادة، وقضت المحكمة حينها بحكم مشروط وغرامة مالية.
وزير الهجرة: سنرحل المزيد من المجرمين
وشارك وزير الهجرة يوهان فورشيل الخبر على منصة إكس. وكتب: “دون التعليق على القضية الفردية، أؤكد أن مقترحات الحكومة ستؤدي إلى ترحيل عدد أكبر من المدانين بارتكاب جرائم”.
وأضاف: “سنظل نضع حق ضحايا الجرائم في الإنصاف والأمان فوق حق الجناة في البقاء في السويد”.