الكومبس – أخبار السويد: وجه الادعاء العام اتهامات إلى أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً بارتكاب جرائم سرقة واعتداء ذات طابع عنصري في وسط العاصمة ستوكهولم، وذلك بعد سلسلة هجمات عنيفة طالت أشخاصاً ذات خلفية مهاجرة في شهر أغسطس الماضي.
ووفقاً للائحة الاتهام، قام الرجال بسرقة أحد الأشخاص وتهديد صديقه في منطقة وسط المدينة. وفي الليلة نفسها، تعرض شخص آخر لاعتداء عنيف يُصنف كجريمة ضرب مبرح.
كما يواجه ثلاثة من المتهمين تهماً تتعلق بالاعتداء على شخص ثالث داخل محطة للمترو في نفس الليلة.
كراهية.. ونازية
وأشارت التحقيقات إلى أن الضحايا جميعهم من خلفيات أجنبية، وأن الهدف من الجرائم كان الإساءة إليهم بسبب أصولهم.
وقال المدعي العام غوستاف أندرشون في بيان صحفي: “نتحدث عن أعمال عنف غير مبررة على الإطلاق، وكان هناك دافع واضح للكراهية وراء هذه الأفعال. بعض الرجال ظهروا وهم يؤدون تحية نازية في صور ومقاطع من كاميرات المراقبة الملتقطة عند وقوع الجرائم”.
وخلال عمليات التفتيش التي جرت في منازل المتهمين، عثرت الشرطة على رموز ومواد توحي بانتمائهم إلى حركة يمينية متطرفة، بحسب ما أفاد به المدعي العام.