الكومبس – أوروبية: سيعقد البرلمان الدنماركي مساء الثلاثاء اجتماعاً طارئاً لمناقشة العلاقات مع الولايات المتحدة، في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل من مسؤول أمريكي رفيع بشأن جزيرة غرينلاند.
وسيشارك في الاجتماع كل من وزير الخارجية لارس لوكه راسموسن ووزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء ترويلس لوند بولسن، وفقاً لبيان رسمي صادر عن الحكومة. وسينعقد اللقاء في مقر البرلمان “كريستيانسبورغ” عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي.
تصريحات أمريكية تفجّر التوتر
جاء التصعيد بعد أن صرّح ستيفن ميلر، نائب مدير موظفي البيت الأبيض، في مقابلة مع قناة CNN، بأن “غرينلاند يجب أن تكون جزءاً من الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “لا أحد سيخوض حرباً ضد أمريكا من أجل غرينلاند”. بحسب ما أفادت وكالة الأنباء TT.
هذه التصريحات أثارت غضب كوبنهاغن، حيث ردّت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن برفض قاطع للفكرة، ودعت واشنطن إلى “الكف عن تهديد حليف تاريخي”.
ترامب يسخر من دفاعات الدنمارك
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة “بحاجة إلى غرينلاند” لأسباب تتعلق بالأمن القومي، مجدداً مطالباته السابقة بضم الجزيرة التابعة للدنمارك، ومثيراً الجدل من جديد بسخريته من القدرات الدفاعية الدنماركية.
وفي مقابلة نُشرت الأحد في مجلة The Atlantic، قال ترامب إن غرينلاند تُعد موقعاً استراتيجياً، نظراً لكونها “محاطة بسفن روسية وصينية”، مضيفاً أن الدنمارك غير مؤهلة للدفاع عنها.
أضاف ترامب في تصريح لاحق خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية Air Force One “نحن بحاجة إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي، وهذه مهمة لا تستطيع الدنمارك تنفيذها، هذا ما يمكنني قوله”.
وسخر ترامب من الجهود الدنماركية لتعزيز الأمن في غرينلاند قائلاً: “هل تعرفون ماذا فعلت الدنمارك مؤخراً؟ أرسلوا زلاجة تجرّها الكلاب إلى هناك. هذا صحيح”.