الكومبس – ستوكهولم: يجتمع وزير الداخلية السويدي Anders Ygeman اليوم مع أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض لمناقشة تداعيات التفجيرات التي استهدفت مطار بروكسل Zaventem ومحطة المترو مالنبيك في العاصمة البلجيكية.

وذكرت صحيفة aftonbladet ان اجتماع طرفي الحكومة والمعارضة السويدية سيبحث مجموعة من القضايا منها كيفية سير عملية مكافحة الإرهاب في السويد، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرضت له بروكسل صباح اليوم الثلاثاء.

وقال إيغمان في تعليقه على تفجيرات بروكسل “هجوم جديد مرة أخرى على الحرية والانفتاح الأوروبي، علينا عدم الرضوخ لمحاولات إضعافنا من قبل الإرهابيين ومرتكبي أعمال العنف الإجرامية، قلوبنا وتفكيرنا مع الضحايا” .

وفيما يتعلق باجتماع الحكومة مع المعارضة، أوضح أنه من المهم جداً أن يكون هناك نوع من التوافق بين مختلف الأطراف السياسية على ضرورة مكافحة الإرهاب واعتماد أفضل السبل لمواجهة هذا الخطر.

وأشار إلى أن الحكومة والمعارضة سيناقشان مشكلة الإرهاب والتطرف، والأحداث التي وقعت مؤخراً مثل الهجمات الإرهابية ضد العاصمة الفرنسية باريس قبل أشهر قليلة، والتفجيرات الانتحارية التي وقعت في العاصمة البلجيكية اليوم.

وبين إيغمان أن الطرفين سيقيمان خلال الاجتماع مدى فعالية الجهود التي تبذلها الحكومة وطريقة عملها في مكافحة الإرهاب، منوهاً إلى أن الحكومة والمعارضة اتفقوا على عدد من النقاط الرئيسية العامة حول التدابير الواجب اتخاذها ضد الإرهاب، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاق واسع النطاق بأسرع وقت ممكن لمكافحة الإرهاب وتقليل احتمالات تعرض البلاد لخطر الهجمات الإرهابية.

وقال السكرتير الصحفي لوزير الداخلية السويدي Victor Harju إن المباحثات ستناقش التعديلات التي تم الاتفاق على إدخالها على الاستراتيجية الجديدة لمحاربة الإرهاب، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الحاصلة في بلجيكا وتأثير هذا الأمر على السويد والجهود المبذولة وعمليات مكافحة الإرهاب والتطرف.

وذكرت صحيفة أفتونبلاديت أن جهاز المخابرات السويدي Säpo لم يصدر أي إعلان حول رفع مستوى التهديدات الإرهابية بعد الأحداث المثيرة في بروكسل.