الكومبس ـ خاص: أطلق أكاديميون سوريون مقيمون في السويد مبادرة بعنوان “سوريّو السويد”، تضم أكثر من مئتي أكاديمي من مجالات متعددة. وتهدف المبادرة إلى تسخير الخبرات والمعرفة المتوفرة لدى السوريين في السويد للمساهمة في إعادة إعمار سوريا وتعزيز تنميتها.
وقال نائب رئيس مجلس إدارة المبادرة، صهيب كوجك، للكومبس إن المبادرة هي تجمع لخبرات السوريين في السويد من أكاديميين ومختصين في مجالات متنوعة، وتهدف إلى نقل التجارب المكتسبة في السويد إلى سوريا.
وتنفذ المبادرة حالياً 13 مشروعاً في مجالات إعادة الإعمار، والتحول الرقمي، وتطوير النظام التعليمي. وتسعى، بحسب مطلقيها، إلى الاستفادة من النموذج السويدي الناجح في مجالات عدة، مع تكييفه مع الواقع المحلي السوري لضمان تحقيق نتائج ملموسة.
كما تعمل المبادرة على بناء شبكة تعاون مع منظمات وشركات ومؤسسات أكاديمية بهدف تطوير حلول مستدامة تسهم في إحداث تأثير إيجابي ودائم.
وتتكون المبادرة من سبع لجان متخصصة: اللجنة الهندسية، لجنة الصحة، اللجنة التعليمة، اللجنة الإعلامية، اللجنة الاقتصادية، اللجنة السياسية والحقوقية، اللجنة المعلوماتية.
وأوضح كوجك أن المبادرة تأسست بعد سقوط النظام السوري السابق، وتعمل حالياً على عدة مشاريع منها إطلاق منصة إلكترونية مخصصة للكوادر التعليمية في سوريا، إضافة إلى مشاريع هندسية وتعليمية مثل المدرسة النموذجية.
تحديد الأولويات
ولفت كوجك إلى إطلاق مشروع استبيان يهدف إلى جمع بيانات من الجهات المعنية داخل سوريا لتحديد الاحتياجات بشكل أفضل.
ويعقد أعضاء المبادرة غداً السبت اجتماعاً في مقر السفارة السورية في ستوكهولم هو الثاني للأعضاء منذ انطلاق المبادرة. وقال كوجك إن المكان اختير لرمزيته باعتبار السفارة أرض سورية في السويد، مشيراً إلى أن السفارة رحّبت بالمبادرة واستضافة اللقاء.
من المتوقع أن يشارك في اللقاء نحو ثلاثين شخصاً في مقر السفارة، إضافة إلى حوالي ثمانين أكاديمياً عبر تقنية الزوم من مختلف أنحاء السويد.
وكانت مبادرة “سوريّو السويد” تأسست في 12 ديسمبر الماضي وعقدت اجتماعها الفيزيائي الأول في ستوكهولم. وتجاوز عدد أعضائها 300 متطوع من مختلف الاختصاصات، بحسب بيان سابق للمبادرة.
ريم لحدو