الكومبس – دولية: اندلعت احتجاجات في مدينة مينيابوليس الأمريكية بعد مقتل رجل يبلغ 37 عاماً برصاص شرطة فدرالية خلال عملية نفذتها شرطة الهجرة والجمارك ICE، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية. وامتدت الاحتجاجات أيضاً إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.

وقالت المتظاهرة نورا لام لهيئة الإذاعة البريطانية BBC “لا أحد يستحق أن يُطلق عليه الرصاص، ولا أحد يستحق أن يتم أخذه. الأمر يتعلق بذلك أكثر من أي شيء آخر”. وفقاً لما نقلت وكالة الأنباء TT

استنفار أمني ونشر الحرس الوطني

وبحسب التقارير، طلبت شرطة مينيابوليس من جميع عناصرها المتاحين الالتحاق بالخدمة، فيما استدعى حاكم الولاية قوات الحرس الوطني التي وصلت إلى المدينة لدعم الشرطة خلال الاحتجاجات.

وتجمّع أشخاص في موقع إطلاق النار لوضع الزهور وإشعال الشموع، في وقت واصل آخرون احتجاجاتهم في الشارع رغم الطقس البارد.

ونقل مراسلون عن قناة NBC News أن أصواتاً تعالت وسط الحشود الغاضبة تطالب شرطة الهجرة ICE بمغادرة المدينة.

خلاف حول رواية ما حدث

وقالت هيئة حرس الحدود إن الرجل تدخل عندما حاولت شرطة الهجرة اعتقال “مهاجر إجرامي”، مدعيةً أنه كان مسلحاً وأبدى مقاومة. إلا أن هذه الرواية تتعارض مع صور ومقاطع متداولة، حيث يبدو الرجل وهو لا يحمل سلاحاً في يديه بل هاتفاً محمولاً.

وأظهرت مقاطع من موقع الحادث أن الشرطة الفدرالية قامت بطرح الرجل أرضاً على الرصيف قبل أن تطلق عليه عدة طلقات.

وذكرت التقارير أن القتيل كان يعمل ممرضاً ويقيم في المدينة، وقد وُلد في ولاية إلينوي ويحمل الجنسية الأمريكية، ولا يُعرف عنه أي سجل جنائي. ووفقاً لعائلته، كان ناشطاً في احتجاجات سابقة ضد شرطة الهجرة.

عائلة القتيل تهاجم إدارة ترامب

وفي بيان تلاه أفراد من عائلته عبر قناة KARE 11 المحلية، وجّه والداه انتقادات حادة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في البيان “نحن محطمون، لكننا أيضاً غاضبون جداً”.

وأضافت العائلة: “أنا لا أستخدم كلمة ‘بطل’ بسهولة، لكن فكرته الأخيرة وتصرفه الأخير كانا حماية امرأة. الأكاذيب القذرة التي تنشرها الإدارة عن ابننا مرفوضة ومقززة”.

وأكدت العائلة أن التسجيلات تُظهر بوضوح أنه لم يكن يحمل سلاحاً عندما تمت مهاجمته، بل هاتفاً.

وذكرت التقارير أن هذه الحادثة هي ثالث عملية إطلاق نار خلال ثلاثة أسابيع في مينيابوليس تكون شرطة الهجرة طرفاً فيها.