الكومبس – أخبار السويد: قررت السلطات احتجاز شابة تبلغ 18 عاماً بعد بلاغ من جهاز الأمن سابو (Säpo) حول خطر تعرضها للتطرف، وسط مخاوف من إمكانية نقلها للانضمام إلى جماعة إرهابية.

وذكرت التحقيقات أن الشابة تقيم علاقة مع رجل معروف لدى سابو ويُصنّف على أنه متطرف وذو ميول عنيفة، فيما وصفت الجهات المعنية الوضع بأنه “مثير لقلق بالغ”.

مؤشرات على تطرف متسارع

بحسب ما ورد في قرار المحكمة الإدارية، فإن الشابة “بدأت عملية تطرف نحو العنف”، مع تسجيل “تصعيد سريع” في سلوكها خلال فترة قصيرة.

وأوضحت المحكمة أن تقييمها يستند بشكل أساسي إلى معلومات جهاز الأمن، المسؤول عن مكافحة الإرهاب في السويد. بحسب ما كشفت قناة TV4.

كما عقدت الخدمات الاجتماعية عدة اجتماعات مع سابو، إلى جانب تواصل مع مركز مكافحة التطرف العنيف، الذي حذر من خطر انتقال النساء إلى جماعات إرهابية، خاصة عند وجود علاقة مع رجل منخرط في هذه البيئات.

مخاوف من السفر والانضمام لجماعة إرهابية

عُثر على الشابة أثناء تدخل الشرطة داخل شقة في غرب السويد، وسط معلومات تفيد بأنها كانت قد تُنقل إلى خارج البلاد برفقة صديقها.

وأشار مركز مكافحة التطرف إلى أن النساء في البيئات المتطرفة قد يكنّ ضحايا أو مشاركات في العنف، وأنهن غالباً ما يُستدرجن عبر العلاقات الشخصية، مع مخاطر التعرض لعنف نفسي وجسدي وحتى القتل في حال السفر إلى مناطق تسيطر عليها جماعات إرهابية.

قرار احتجاز وفق قانون رعاية الشباب

تم وضع الشابة في مؤسسة تابعة لهيئة رعاية الشباب (Sis) بموجب قانون رعاية الشباب (LVU)، وهو إجراء نادر يُستخدم عادة مع القاصرين لكنه طُبق في هذه الحالة رغم بلوغها سن 18 عاماً.

من جانبها، نفت الشابة الاتهامات التي قدمها سابو، إلا أن المحكمة رأت أنها لم تُظهر قدرة على فهم المخاطر أو التعامل مع القلق الذي أثارته الجهات المختصة.