الكومبس – ستوكهولم: قرر الادعاء العام في السويد احتجاز مدرب رياضي، يبلغ من العمر 40 عاماً يقيم في بيلكينغ على خلفية شبهات تشير إلى قيامه بارتكاب العشرات من حالات التحرش والاعتداءات الجنسية ضد شباب يافعين.
وكانت سلسلة من شبهات الاعتداءات الجنسية، والتي تشبه التعذيب ضد شباب يافعين، وجهت ضد المدرب في السابق، ليتم حديثاً الكشف عن المزيد من وقوع تلك الحالات.
وتبلغ عدد الشكاوى المقدمة ضد المدرب بما يخص جريمة الإساءة والإكراه المشدد غير المشروع نحو 94 جريمة.
وستعقد المحكمة أولى جلساتها في الساعة الثالثة بعد منتصف ظهر اليوم ضد المدرب، الذي قام ولسنوات عدة بجذب الشباب الصغار المراهقين إلى منزله في Ronneby، معرضاً إياهم لاعتداءات عنيفة.
وقام المشتبه به وهو شخصية معروفة في مجاله الرياضي بتصوير ما حدث في منزله.
وكانت مصادر عدة قد ذكرت للتلفزيون السويدي، أخبار بليكينغ، أن من بين الانتهاكات التي قام بها المدرب، وضع أكياس على رؤوس الفتيان الذين أساء إليهم ومشابك معدنية على أجسامهم.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض على المدرب المشتبه به في أواخر شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، عندها كان مشتبهاً بنحو 28 إعتداء ضد خمسة شباب، لكن ومن ذلك الحين تزايدت الشكاوى المقدمة ضده، لترتفع إلى 94 حالة اعتداء وقعت في 74 حالة مختلفة، مارسها ضد ما لا يقل عن عشرة شباب من جميع أنحاء البلاد.
وكان المشتبه به قد إعترف بعدد من الشبهات الموجهة ضده، لكنه نفى ارتكابه جريمة، موضحاً أن حالات سوء المعاملة المشتبه بها والتي كان يقوم به في منزله، لم تكن سوى جزءاً من التدريب الرياضي الذهني للشباب.