الكومبس – أخبار السويد: عندما كانت الشابة، سارة بيليني على وشك التخرج من المدرسة الثانوية، كانت قلقة وحزينة، حيث لم يكن لديها عائلة لتحتفل بها. لكنها استعانت بجمعية “ماسكروسبارن”، التي بدأت بتنظيم احتفالات للشباب من الفئات الهشة مادياً واجتماعياً، الذين يخطون خطوة نحو البلوغ، وفق تقرير للتلفزيون السويدي.
يبدو الاحتفال بإتمام الدراسة الثانوية والتخرج أمرًا طبيعيًا بالنسبة للبعض، ولكن إذا لم يكن لديك عائلة تُنظم الاحتفالات، يصبح الأمر صعبًا.
سارة بيليني، البالغة حالياً من العمر 23 عامًا، هي واحدة من أولئك الذين شعروا بالحزن مع اقتراب موعد التخرج.
تقول للتلفزيون السويدي: “توفي والدي قبل عامين، ولم تستطع والدتي أن تكون بجانبي. شعرت أن التخرج كان هدفًا في حياتي، ولم يكن هناك من يقف بجانبي ويحتفل معي”.
ناقشت سارة، المشكلة مع قادة جمعية “ماسكروسبارن”، حيث اعتادت الذهاب للقاء أطفال آخرين في وضع مماثل.
كان ذلك في عام 2021، وقررا معًا تنظيم حفلات استقبال للطلاب في مقر الجمعية في هاماربي شوستاد بستوكهولم، وهو الأمر الذي امتد الآن إلى فروع الجمعية في يوتيبوري ومالمو. بفضل تجرّؤ سارة على طلب المساعدة للتغلب على وحدتها.
ما هي جمعية “ماسكروسبارن” ؟
المقصود بماسكروسبارن “طفل نبتة الهندباء” فهذه النبتة، تنمو في أي مكان تقريبًا، حتى في الأسفلت. وأطفال الهندباء هم أطفال يكبرون ويزدهرون في ظل ظروف صعبة.
ولركوب حافلة تخرج الطلاب، وشراء القبعة والملابس، والذهاب إلى المحكمة، يتطلب الأمر توفر المال. لكن بالنسبة للشباب الذين يعيشون في فقر مدقع، يصبح من المستحيل أن يكونوا جزءًا من المجتمع.
تعتقد سارة أن المدارس يمكنها شراء قبعات الطلاب، وربما دفع ثمن الحافلات، وأنه يمكن أيضًا تنظيم الحفلات في حرم المدرسة، دون تكلفة باهظة.
وترى أن وجود مثل هذه الجمعية، هو دعم كبير للكثيرين في حياتهم اليومية، من خلال مركز الشباب، على سبيل المثال، الذي يفتح أبوابه أسبوعيًا.
وقالت سارة: ” كنت فخورة وسعيدة لأننا تمكنا من الاحتفال هنا في ماسكروسبارن”.
Source: www.svt.se