الكومبس – ستوكهولم: أظهرت أرقام مكتب الإحصاء المركزي في السويد، أن شخصاً واحداً بين كل خمسة أشخاص يعملون في السويد، يعانون من مشاكل جسدية أو نفسية بسبب العمل.

ووفقاً للمركز، فأن الامر أكثر شيوعاً بين العاملين في مجال الرعاية الصحية والخدمات الإجتماعية والتعليم، كما أن ذلك يحصل بشكل أكبر بين النساء 26 بالمائة، مقارنة مع الرجال 19 بالمائة.

وأجاب 22 بالمائة من المستطلعين أنهم يعانون شكلاً من أشكال الإضطرابات التي يسببها الإجهاد في العمل، على سبيل المثال، الأعمال الشاقة أو تدهور العلاقات مع المدراء أو الزملاء.

وكانت إستطلاعات الرأي قبل سنوات مضت، قد خلصت الى أن الإجهاد والضغوط النفسية كانت السبب الأكثر شيوعاً للمعاناة بين النساء، فيما تشير إحصائيات اليوم الى أن الأمر نفسه يحدث الآن بين الرجال، الذين كانوا يعانون في السابق من ضغوط بدنية متمثلة في رفع الأحمال الثقيلة أو إجهاد العمل على سبيل المثال.

وكان الإستطلاع قد شمل نحو 15000 شخصاً من الذين تراوحت أعمارهم بين 16-64 عاماً.