Foto: Jonas Ekströmer / TT
Foto: Jonas Ekströmer / TT
6.9K View

الكومبس – ستوكهولم: قالت صحيفة أفتونبلادت، إن الشرطة السويدية تعتقد بأن العقل المدبر لفضيحة إصدار 100 ألف شهادة اختبار كورونا مزورة في السويد، قد فر خارج البلاد، بعد أن اختفى أي أثر له، فيما ذكرت صحيفة سفينسكا داغبلاديت أن الشرطة تبحث عنه خارج السويد.

وكان أنشغل الرأي العام السويدي مؤخراً باكتشاف السلطات لشركة رعاية صحية تدعى، Doktorgruppen تقدم فحص كورونا PCR للراغبين في السفر، دون إجراء أي فحص طبي حقيقي لهذه العينات.

وقامت السلطات بمداهمة خمسة مراكز للشركة في ستوكهولم وقبضت على ثلاثة أشخاص، كما أصدرت أمراً بالقبض على ثلاثة آخرين لا يعرف مكان تواجدهم، وعلى رأسهم طبيب سويدي من أصول عربية يدعى حماد السعيد.

ووفقًا لـ Aftonbladet ، ربما تكون الشركة قد جمعت 150 مليون كرون سويدي من وراء هذه القضية حيث يقدر سعر إصدار شهادة سفر كورونا بحوالي 1500 كرون.

 وتقول الصحيفة إن المشتبه به (وهو حماد السعيد) يبلغ من العمر 33 عامًا، قد اختفى دون أن يترك له أثراً منذ اكتشاف هذه الفضيحة، وحسب مصادر خاصة للصحيفة، فإن الرجل الذي وصفته بالعقل المدبر لتلك الجريمة يشتبه بأنه فر  إلى الخارج.

وتبين أيضًا أن الرجل عاش لفترة طويلة حياة فاخرة وأن المشتبه به أعطى ممتلكات له إلى أحد أقاربه.

وكان من المفترض تقديم لائحة اتهام، يوم الخميس الماضي، ولكن ظهرت معلومات جديدة في التحقيق ما دفع السلطات القضائية إلى تمديد فترة الادعاء.

ووفق أفتونبلادت، تمت إضافة عدد من المشتبه بهم الجدد إلى القضية. كما وجهت الشرطة شكوكها إلى شركة أخرى في محافظة ستوكهولم مرتبطة بهذه الفضيحة.

يشار إلى أن المشتبه به الرئيسي يدير شركة طبية ولديه عقود مع محافظة ستوكهولم لعدة سنوات، ولكن المحافظة قطعت التعامل معه بشكل فوري ومفاجئ قبل حوالي عامين لاكتشافها تلاعبا في الفواتير، مبرزة أن الشركة اقتطعت من الحكومة مبالغ أكثر من مستحقاتها قدرت بحوالي 2.7 مليون كرون سويدي، إضافة إلى اكتشافهم قصورا في الخدمات الطبية التي تقدمها الشركة.

Related Posts